وقعت هيئة الهلال الأحمر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس اتفاقية تعاون وشراكة لإنشاء مدينة الشيخ خليفة السكنية في إقليم باندا اتشيه بأندونيسيا بتكلفة 7,5 ملايين دولار التي تشمل بناء 1033 وحدة سكنية لإيواء الأسر الذين شردوا بسبب الكارثة الطبيعية (تسونامي).

ووقع اتفاقية المشروع من جانب الهلال الأحمر خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس الإدارة ومن جانب الأمم المتحدة الدكتور غيث فريز القائم بأعمال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أبوظبي.

وأكد خليفة السويدي أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ومنذ أحداث كارثة تسونامي ظل يتابع باهتمام كبير تطورات الوضع الإنساني على الساحة الاندونيسية التي تضررت كثيرا بفعل الكارثة وعلى الفور وجه سموه بتسخير الإمكانات وحشد الطاقات.

وتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في درء الكارثة عن المتأثرين والوقوف بجانبهم لتجاوز ظروفهم الطارئة والعمل على تحسينها، وتنفيذا لتوجيهات سموه تحركت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس الهلال الأحمر تجاه الأخوة في أندونيسيا.

وكانت من أوائل المنظمات الإنسانية التي لبت نداء الواجب الإنساني ووصلت إلى المناطق المتضررة عقب وقوع الكارثة مباشرة لتقديم يد العون والمساندة، وجابت وفود الهيئة الأقاليم المنكوبة في غمرة الأحداث ووقفت على حجم الأضرار وتفقدت المتأثرين وأشرفت على إيصال مساعدات الدولة الإنسانية لهم.

وأشار السويدي إلى أن مشروع مدينة الشيخ خليفة الذي يتكون من 1033 وحدة سكنية والذي سينطلق خلال أسبوع ما هو إلا حلقة في سلسلة البرامج الإنسانية والمشاريع التنموية المزمع تنفيذها لصالح اندونيسيا.

والتي تقدر تكلفتها بأكثر من 30 مليون درهم وتتضمن بجانب المدينة السكنية بناء 5 ملاجئ للأيتام وتجهيز 5عيادات صحية وإعادة تأهيل 25 مركزا للأمومة والطفولة، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الحيوية الأخرى.

وأكد السويدي أن جهود الهلال الأحمر الإنسانية على الساحة الاندونيسية لم تبدأ مع كارثة تسونامي، فهي مستمرة منذ أكثر من 13 عاماً لصالح قضايا الضعفاء والمحتاجين.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: