تنفذ بلدية دبي حالياً مشاريع عدة بقيمة تقديرية تبلغ حوالي 515 مليونا و75 ألف درهم في إطار سعيها الدائم لمواكبة حركة النمو في الإمارة ودفع عجلة الازدهار إلى الأمام وصولا لأعلى مستويات التميز والجودة في تقديم الخدمات للمتعاملين.
وأكد قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي سعي الدائرة دائما للارتقاء بخدماتها المقدمة للجمهور والتي تعكس التطور الملحوظ للإمارة وبأسلوب يضمن سهولة وسرعة إنجاز الخدمات مشيرا إلى أن المشاريع تؤكد دور الدائرة الريادي لخدمة المجتمع والنهوض بمسؤولياتها تجاهه.وقال إن هذه المشاريع من شأنها بعد الانتهاء منها زيادة مساحة الخدمات المقدمة للجمهور وتأكيد الدور الحيوي الذي تمارسه بلدية دبي لتأسيس البنية التحتية في دبي.
وأشار إلى أن الدائرة بدأت تطبيق تقنيات أنظمة المرور الذكية على شبكة المواصلات الرئيسية، وتحت إشراف قسم الطرق في البلدية حيث تم استحداث مشروع أنظمة المرور الذكية في دبي، والذي يطور برنامج فالكون ويقدم حلولا متكاملة لإدارة المرور، ومعلومات لمستخدمي الطرق السريعة والداخلية في المدينة كوسيلة لتخفيف الازدحام المروري، وزيادة الأمان على الطرق.
وأفاد ان البلدية تعكف على تنفيذ مشروع الأنظمة التقنية المرورية «توسعة بمركز التحكم»، بتكلفة تبلغ 5 ملايين و760 ألف درهم. ومن المتوقع أن تنتهي أعمال التنفيذ نهاية عام 2005.
وقال إنه سيتم من خلال هذا المشروع تركيب وحدات التحكم الخاصة ببرنامج فالكون في المبنى الجديد لمركز التحكم المروري بجوار المبنى الرئيسي لبلدية دبي على شارع آل مكتوم.
ونظراً لزيادة ساعات التشغيل لأنشطة التحكم المروري وزيادة الموظفين التي يتطلبها تطبيق برنامج فالكون، كان لا بد من توسعة المبنى الحالي لأنظمة التحكم المروري، وبالتالي سيقام المركز الجديد على مساحة 700 متر، ويحتوي على قاعة واسعة لأجهزة التحكم.
وغرفة لمولد الطاقة الكهربائية للطوارئ، وغرفة أجهزة الحاسوب والاتصالات، مع قاعة للاجتماعات، ومساحة لمكاتب الموظفين، ومساحة خاصة لإطلاع زائري المركز على أجهزة غرفة التحكم المستخدمة لتطبيق النظام المروري الجديد وطريقة عمله.
كما يجري العمل الآن لتعديل التصميم لإضافة طابقين ليصبح المبنى طابقاً أرضياً و3 طوابق مع رفع مستوى التشطيبات الداخلية والخارجية لتصبح في مستوى عالمي.
وأكد مدير عام بلدية دبي أن مشروع المواقف العامة ساهم في دفع عجلة التطور وتنشيط الحركة الاقتصادية بالإمارة من خلال تنظيم استخدامات المواقف لاستعمالات المتسوقين والزبائن والذي عزز بدوره من رواج الأعمال التجارية.
وأفاد مدير عام بلدية دبي أن الدائرة وضعت ميزانية تقدر بحوالي 22 مليون درهم لمشروع مبنى الأوقاف والشؤون الإسلامية في منطقة الممزر الذي بدأ العمل فيه شهر أغسطس العام الماضي ومن المتوقع أن يتم إنجازه نهاية شهر نوفمبر، وأشار إلى أن المشروع عبارة عن إنشاء مبنى يتكون من المبنى الإداري بسعة 350 موظفاً وقاعة اجتماعات كبرى متعددة الأغراض تتسع لـ 250 شخصاً ومواقف سيارات بسعة 316 سيارة.
وقال إن المبنى الرئيسي للمشروع عبارة عن ثلاثة طوابق (أرضي + دورين) بطابع إسلامي ومساحات مفتوحة ومواقف سيارات حول المبنى الرئيسي وتبلغ مساحة الأرض التي يقام عليها المشروع 13 ألف متر مربع.
وأوضح سلطان أن الدائرة أنجزت مؤخرا الأعمال في مشروع إضافات إلى مقصب القصيص بتكلفة إجمالية قدرها 5 ملايين درهم وشملت الإضافات مخازن مبردة ومكاتب وصالة تقطيع اللحوم وحظيرة حيوانات بالإضافة لأعمال الصيانة اللازمة للمنشآت الحالية.
وتنفذ الدائرة مشروع مبنى المكتبة العامة بالطوار وتبلغ تكلفته الإجمالية أكثر من 10 ملايين درهم بدأ العمل فيه شهر مارس الماضي ومن المتوقع أن يتم إنجازه كما هو مخطط بداية العام المقبل وبلغت نسبة الإنجاز للمشروع 45 بالمئة.
والمشروع عبارة عن إنشاء وصيانة مبنى المكتبة العامة المكون من طابقين أرضي وأول ويحتوي على مكتبة رئيسية تستوعب 12 ألف كتاب وبسعة 150 قارئاً ومكتبة أطفال تستوعب 9 آلاف كتاب وبسعة 100 قارئ وصالة متعددة الأغراض للأطفال بسعة 150 طفلاً وصالة متعددة الأغراض للكبار بسعة 150 شخصاً وكافتيريا وإدارة خدمات عامة للمبنى وغرف الصلاة.
وأكد قاسم سلطان حرص بلدية دبي الدائم على إنجاز المشاريع الحيوية التي يتطلبها المجتمع وفقا للخطة الزمنية التي وضعتها الدائرة في هذا الصدد وحسب المواصفات الدولية ومعايير الجودة العالية السائدة في هذا المجال.
وقال إن البلدية تنفذ مشروع إنشاء جامعة زايد بالمنطقة الأكاديمية في الروية على طريق دبي ـ العين، بتكلفة تقدر بنحو 370 مليون درهم، وهذه المنطقة تضم منشآت تعليمية متعددة من جامعات وكليات ومعاهد مختلفة. وتقوم فكرة المشروع على استلهام فكرة الواحة لتخطيط ثلاث مناطق أساسية، فالمنطقة الأولى.
وهي قلب المشروع تضم «واحة خضراء» وهو مسطح مزروع تحيط به المسطحات الإدارية والأكاديمية، ومركز أنشطة اتحاد الطالبات والمسرح، والكافيتريا الرئيسية، وكذلك المنشآت والمباني والصالات الرياضية.
والمنطقة الثانية تضم المنشآت التعليمية لكليات البنات، وغرف هيئة التدريس والمعامل وقاعات التدريس المختلفة، وهي تضم مجموعة من المسطحات الخضراء تطل عليها هذه المسطحات لخلق طقس مناسب وتوفير إضاءة مناسبة للعناصر التصميمية المحيطة بها، أما المنطقة الثالثة فهي تضم المنشآت التعليمية للبنين والتي سيتم تطويرها مستقبلاً.
دبي ـ «البيان»:

