برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم انتهت لجنة التحكيم الدولية مساء أمس السبت من اختبار سبعة متسابقين من السودان ومقدونيا والسنغال والنيجر وساحل العاج وتايلاند وسريلانكا وتتضمن قائمة المتسابقين علي حامد علي أحمد من السودان.

ولقمان عريفي من مقدونيا، ونياظ حامد من السنغال، وعمر سالسو من النيجر، وسيلا عثمان من ساحل العاج، وعبد الحكيم دوراسا من تايلاند ومحمد شبلي شهاب الدين من سريلانكا.وشهدت غرفة تجارة وصناعة دبي مساء يوم الجمعة الماضي حضورا كثيفا من المواطنين والمقيمين، وخلال الاختبارات في هذا اليوم استطاع المتسابق الاندونيسي آيات الله وعمره 19 سنة أن يكسب القلوب والأسماع لأدائه المتميز وصوته الجذاب على الرغم من عدم معرفته باللغة العربية أو الإنجليزية .

وبعد جهد أخذنا منه بعض المعلومات ويرى المتسابق الاندونيسي آيات الله أن جائزة دبي للقرآن تعتبر من المسابقات الدولية التي لها أثرها الكبير على شباب المسلمين في جميع الدول، ويقول:

انتهيت من حفظ القرآن في سن السابعة عشرة في معهد دار القرآن بجاوة الوسطى على يد الشيخ عبد الله عبيد، وشاركت العام الماضي في مسابقة المملكة العربية السعودية وفزت بالمركز الثالث في فرع العشرة أجزاء.

وفي لقاء مع بعض المتسابقين قال محمد عمران بن اسحق من سنغافورة والذي يبلغ من العمر 18 سنة: أدرس حاليا في ماليزيا القرآن الكريم والفقه والتوحيد والنحو والصرف، وتصل هذه المواد إلى حوالي 19 تخصصا في الدراسات العربية والإسلامية إلى جانب اللغة العربية، وأضاف أن حفظي للقرآن كان في14 شهرا فقط على يد الشيخ محمد علي بن محمد أمين وأتمنى التخصص في القراءات وفي علوم القرآن.

وقال إن أصحابي في المركز معجبون بصوتي وقراءتي وقد ساعدوني على دخول هذا المركز.

وأشار محمد إلى أنه سمع بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في عام 2003، وتم ترشيحه للجائزة عن طريق المركز الإسلامي في سنغافورة حيث كان مستعدا للسفر إلى السعودية للمشاركة في مسابقتها القرآنية.

وعن المسابقات المحلية والدولية التي شارك فيها قال: شاركت في إحدى المسابقات التي أقيمت في ماليزيا وحصلت على المركز الثاني، وفي مسابقة أخرى حصلت على المركز الثالث.

المتسابق التركي خليل إبراهيم دميرال 18 سنة يحكي مشواره مع القرآن الكريم فيقول إن والدي يعمل مزارعا وعلى الرغم من ذلك فأنا وإخوتي نحفظ القرآن الكريم وهم أربع بنات وأخ واحد، وحفظت كتاب الله عز وجل في سنتين، وشاركت في مسابقة جائزة دبي للقرآن الكريم من خلال التصفيات التي أقيمت في المراكز الإسلامية وحصلت فيها على المركز الأول، ورشحت من قبل وزارة الأديان للحضور إلى دبي.

ويقول إبراهيم جالو من بوركينا فاسو 19 سنة في سن السابعة بدأت حفظ القرآن الكريم وانتهيت من ختمه في أربع سنوات برواية ورش عن نافع وعلى يد الشيخ أبو بكر باه من مالي حيث أدرس هناك القرآن الكريم والعلوم الشرعية والقراءات السبع.

ويضيف أن والدي توفي ويقوم أخي الأكبر بالإنفاق علينا أنا وأخي الصغير الذي يعيش في مالي، وعن طريق لجنة مسلمي إفريقيا شاركت في مسابقة قرآنية وحصلت على المركز الأول وتم ترشيحي لمسابقة الجائزة في دبي.

المتسابق الباكستاني رفيق محمد يبلغ من العمر ثماني سنوات ونصف يقول عن مشواره مع الحفظ عن طريق أحد المترجمين بدأت الحفظ في سن الخامسة وختمته في سن السابعة وكان الفضل الكبير لوالدي وللشيخ قاري بهادر أحد الفقهاء والقراء، وشاركت في ثلاث مسابقات وحصلت فيها على المركز الأول.

وسمعت عن جائزة دبي للقرآن بعد الترشيح من جانب الهيئة المشرفة على الشؤون الدينية، وبفضل الله حصلت على أربع شهادات في القراءة.

محمد كليم الله المتسابق الهندي 13 سنة بدأ حفظه للقرآن وهو في سن السابعة وخلال ثلاث سنوات انتهى منه على يد مولانا أنوار الحق ندوي، ويقول إن والده يحفظ القرآن كاملا هو واثنان من أعمامه وأربع من أولاد أعمامه، وشارك في مسابقتين في الهند وحصل فيهما على المركز الأول. وعن وقوفه أمام لجنة التحكيم قال أخطأت ثلاث مرات حيث أحسست برهبة من الاضواء والكاميرات والجمهور.

وأضاف: ادرس الفقه في مركز الشيخ أبو الحسن الندوي إضافة الى اللغة العربية والانجليزية والتاريخ والرياضيات والتفسير والأدب العربي والنحو والصرف، وهو من أكبر مراكز التحفيظ في الهند، وسمعت عن الجائزة من خلال صاحب المركز الذي يعيش في العين وهو الدكتور تقي الدين الندوي، ويدرس في المركز أكثر من 800 طالب.

كتب السيد الطنطاوي: