قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس اليوم الاحد ان الاستفتاء الذي تدعمه الولايات المتحدة على مشروع الدستور العراقي ربما يكون قد أسفر عن اقرار الدستور.
وقالت ان هذه النتيجة من شأنها تقليل أعمال العنف التي يشنها المسلحون. وأضافت في حديث للصحفيين خلال زيارتها للندن يفترض معظم الناس على الارض انه قد أقر.
وأشادت رايس بحجم الاقبال ولا سيما في مناطق العرب السنة حيث قالت ان هناك زيادة كبيرة في المشاركة بالمقارنة بحجم المشاركة في الانتخابات البرلمانية في يناير .
واستشهدت رايس بتقارير من مسؤولين في العراق قائلة ان حجم الاقبال الاجمالي كان 63 أو 64 في المئة. وهي نسبة أعلى من نسبة المشاركة في انتخابات يناير.
وسئلت رايس عما اذا كانت عملية التصويت ستقلل العنف فقالت في نهاية الامر يتعين هزيمة الاعمال المسلحة بطريقة سياسية. والعراقيون يلقون بثقلهم وراء العملية السياسية.. وليس وراء العنف.. ولذلك أعتقد ان التصويت سيقلل العنف بمرور الوقت.
وأشادت رايس بالقوات المسلحة العراقية التي قدمت أول خطوط الدفاع في مواجهة الهجمات التي يشنها مسلحون على مراكز الاقتراع. وكان مستوى العنف خلال الاستفتاء اقل بكثير مما كان يخشاه المراقبون.
ولكنها توقعت أن يصعد المسلحون هجماتهم في الفترة التي تسبق الانتخابات البرلمانية في ديسمبر .وعلى الرغم من ان عملية التصويت على مستوى البلاد من شأنها أن تسفر عن اقرار الدستور بهامش كبير فان بالامكان اسقاط مشروع الدستور اذا رفضه ثلثا الناخبين في ثلاث محافظات.