قال رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى ان ما أثير عن استقالته أو اقالته محض اشاعات، وأكد بقاءه على رأس الحكومة وانسجامه التام مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في جميع المساعي الرامية الى الخروج بالبلاد نهائيا من الأزمة متعددة الأوجه التي تتخبط فيها منذ 15 عاما.

وقال أويحيى ان «جماعات المصالح يقلقها دوام الاستقرار» تفتعل الخلافات وتغذي الشكوك لحماية مصالحها. وأوضح في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس ان «ميثاق السلم والمصالحة الوطنية فتح افقا جديدا للجزائر لتعزيز حظوظها في ربح معركة التنمية».

من جهة أخرى، اكد أويحيى ان قانون الطواريء المعمول به منذ اندلاع الأزمة الأمنية مطلع عام 1992 سيبقى قائما لأن الأسباب التي دعت للعمل به لا تزال قائمة. وأكد ان حزبه «التجمع الوطني الديمقراطي» يرى ان الاستغناء عن هذا القانون يجب ان يكون فقط بعد الانتهاء التام من موضوع الإرهاب.

الجزائر ـ «البيان»