أشاد العميد الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي المشرف العام على فريق البحث والإنقاذ الإماراتي المشترك، الذي شارك في عمليات إغاثة وإنقاذ ضحايا الزلزال في باكستان، ومد يد المساعدة سواء في الإسعاف والبحث، أو في علاج المصابين، وإغاثة وإيواء المشردين.

وأكد صعوبة المهمة التي قام بها الفريق وسط ظروف صعبة من حيث طبيعة المنطقة، التي تختلف عن بام الإيرانية، والظروف المناخية، وأشار إلى أن رجال الفريق نجحوا في إنقاذ 4 أحياء ( 3 رجال وامرأة) .

وانتشالهم من تحت الأنقاض، في حين عثروا على 254 جثة، وتحديد مواقع آلاف الجثث أسفل الركام، بالتنسيق مع الفرق الصينية واليابانية، التي شاركت في العمليات بمنطقة بلاكوت المنكوبة التي تبعد 200 كيلو متر عن إسلام أباد.

وقال العميد الدكتور بالرميثة : ان تنسيق فريق البحث والإنقاذ الإماراتي، مع فرق الدول المشاركة، ومنها الصين التي كانت من أكبر الدول المشاركة وألمانيا وبولندا ساهم في إنجاز العديد من المهام بصورة جيدة، حيث تم توزيع المناطق بين جميع الفرق وتقسيم العمل بحسب المساحات التي خصصت لكل فريق.

وأشار إلى أنه تقرر خلال الاجتماع الذي عقد مع المسؤولين في القوات المسلحة الباكستانية، بعد اليوم السادس من الزلزال، وقف عمليات البحث عن أحياء، بعد أن أصبح الأمل في العثور على أحياء ضعيفاً.

وأضاف مدير الإدارة العامة للعمليات: ان فرق الإنقاذ الإماراتية، كانت مجهزة بمعدات تتناسب وطبيعة الكارثة، من بينها معدات تثبيت انهيار المبنى وأخرى هيدروليكية واستشعار وآلة تصوير للبحث عن المحصورين، منوهاً إلى أنه تم اختيار عناصر الفرق المشاركة من بين الذين لديهم الخبرة الكافية في هذا المجال، وشاركوا في عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق التي ضربها الزلزال .

وأشار العميد الدكتور جاسم بالرميثة، إلى أن الفريق قام بجهود طيبة تستحق التقدير وسط ظروف صعبة جداً في مناطق إسلام آباد، وبلاكوت، التي تعرضت للدمار أكثر من غيرها، وقال ان مشاركة رجال الإنقاذ والإسعاف في عمليات البحث وتقديم المساعدة لضحايا مثل هذه الكوارث، تكسبهم خبرات تزداد يوماً بعد آخر، إلى جانب الاستفادة من خبرات الفرق الأخرى المشاركة.

وأشاد بالتعاون الكبير والتنسيق اليومي بين الفريق الإماراتي وفريق الصين، حيث كان الفريقان يعقدان اجتماعات يومية، للتنسيق واستعراض سير العمل والملاحظات الخاصة بعمليات البحث والإنقاذ.

دبي ـ «البيان»: