ضبطت الإدارة العامة لشرطة عجمان كمية من الألعاب النارية والمفرقعات تقدر بحوالي 10 أطنان وتعتبر أكبر كمية يتم ضبطها الأسبوع الماضي في عجمان خلال السنوات العشر الأخيرة. كما تم ضبط ثلاثة من الآسيويين يقومون ببيع هذه الألعاب بطرق مبتكرة .

وذلك عن طريق عرض صور الألعاب النارية على الأطفال أو على من يرغب في الشراء وبعدها تجلب الكمية المطلوبة للمشتري من مكان آخر.

وقال العميد علي ماجد المطروشي مدير عام شرطة عجمان: توجد ثغرات أمنية في موانئ الدولة ما يسهل دخول مثل هذه المفرقعات التي تعتبر من الأشياء المحظورة وتساءل العميد المطروشي كيف تدخل هذه الكميات وأين أجهزة الجمارك والرقابة؟

وأشار إلى أن الكمية التي ضبطت في عجمان دخلت عن طريق أحد موانيء الدولة، وهي أكبر كمية تم ضبطها خلال السنوات العشر الأخيرة كما تتميز هذه الكمية من حيث الأنواع الخطيرة للمفرقعات والقاذفات التي تستخدم أساساً في المناسبات الاحتفالية كالمهرجانات وتحت إشراف خبراء المتفجرات.

وطالب مدير عام شرطة عجمان الجهات الرقابية في موانئ الدولة بضرورة التدقيق في كل الحاويات التي تدخل للدولة مؤكداً أن أخطار الألعاب النارية جسيمة.

وأبدى العميد المطروشي استغرابه بأن تبرز ظاهرة الألعاب النارية والمفرقعات خلال شهر رمضان، لافتاً لضرورة تضافر الجهود من أجل القضاء على ظاهرة الألعاب النارية وأهمية تشديد العقوبة على من يبيع هذه المفرقعات مشيراً إلى أن العقوبة الحالية غير رادعة وهي الغرامة التي لا تتجاوز مبلغ ألفي درهم.

وقال مدير عام شرطة عجمان: نأمل أن يشارك المجتمع بكل فئاته في عملية القضاء على ظاهرة المفرقعات خلال الشهر الكريم، مؤكداً بأن شرطة عجمان سوف تسعى جاهدة إلى محاربة تجارة الألعاب النارية وتنفيذ برامج التوعية بأخطارها في المدارس والجامعات لتنبيه المجتمع بخطورتها.

وأوضح المقدم راشد جاسم مجلاد مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة عجمان بأن تجار الألعاب النارية أصبحوا يستخدمون أساليب جديدة ومبتكرة للبيع وذلك باستخدام «ألبوم» صور تحتوي أنواع المفرقعات وبعدها تحضر من مكان آخر.

كما أنهم لا يبيعون لأي شخص إلا إذا كان قادماً من خارج الإمارة.كما يتم بيع بعض الألعاب النارية عن طريق السيارات، مؤكداً بأن معظم تجار هذه الألعاب من الجنسية الآسيوية.

وقال مدير إدارة البحث الجنائي في شرطة عجمان: حاولنا قبل بداية الشهر الكريم تنظيم حملات لمحاربة تجارة الألعاب النارية وأسفرت عن ضبط عشرة أطنان من أخطر أنواع الألعاب النارية التي تؤدي إلى إصابات وجروح عديدة مشيراً إلى أن أحد الأطفال فقد عينه قبل يومين بسبب هذه الألعاب كما تشوه وجه طفلة العام الماضي في منطقة الجرف.

ودعا المقدم مجلاد أولياء الأمور إلى عدم الانسياق خلف رغبات أطفالهم بشراء الألعاب النارية التي تضرهم. وقد تسبب لهم الإصابة والأذى مدى العمر.

ونفى أن يكون هناك محل تجاري مرخص له بيع هذه الألعاب النارية، كما أن بلدية عجمان تقوم بعملية الرقابة على كل المحلات التجارية. وأشار إلى أهمية قيام مؤسسات المجتمع المدني بتنفيذ برامج تهدف لمحاربة الألعاب النارية.

وأشاد مدير إدارة البحث الجنائي بتعاون رجال التحريات بشرطة الشارقة في الإسهام في عملية ضبط الألعاب النارية مؤخراً في عجمان. وعن نوعية الألعاب النارية التي ضبطت. أوضح المقدم مجلاد بأنها عبارة عن صواريخ قاذفة وقنابل بأحجام مختلفة وأنواع عديدة من المفرقعات بأشكال مختلفة.

ومن جانبه أكد المقدم سعيد حميد مدير إدارة مراكز الشرطة بأنهم تلقوا العديد من البلاغات بسبب الإزعاج جراء الألعاب النارية منذ بداية الشهر الفضيل، مشيراً إلى أن بعض الألعاب النارية تتميز بأصوات عالية ومزعجة.

وأشار إلى أن الشرطة تسير العديد من الدوريات وتنظم الحملات إلا أن ظاهرة الألعاب النارية في ازدياد مطالباً بضرورة تضافر الجهود واتخاذ إجراءات أكثر صرامة على من يبيع هذه الألعاب التي تسبب إصابة الأطفال وتخلق التشوهات لهم.

عجمان ـ أسامة أحمد: