شدد الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم السبت على اهمية الاستفتاء على مشروع الدستور العراقي في مكافحة الارهاب واقامة مؤسسات مستقرة قال بوش في كلمته الاسبوعية التي تبثها الاذاعة نهاية هذا الاسبوع تشكل محطة حاسمة في تاريخ الشرق الاوسط.
واعتبر الرئيس الاميركي ان هذا الدستور اتى نتيجة اشهر من النقاشات والتسويات بين ممثلي مختلف المجموعات الاتنية والدينية في العراق. اتحد هؤلاء المسؤولون لصياغة وثيقة تضمن الحريات الاساسية وترسي اسس ديموقراطية دائمة.
واضاف الكلمة الفصل الان للعراقيين. وبدأت عمليات التصويت في الاستفتاء على الدستور صباح اليوم في العراق لكن يتوقع ان لا تعرف النتائج قبل عدة ايام. واعتبر بوش ان العراقيين عبر الادلاء بصوتهم انما يوجهون ضربة قاسية للارهابيين ويرسلون للعالم رسالة واضحة مفادها انهم سيقررون مستقبل بلادهم عبر انتخابات سلمية وليس عبر تمرد عنيف.
ورأى ايضا ان هذا الاستفتاء يشكل خطوة حاسمة في مسيرة العراق نحو الديموقراطية وكل خطوة جديدة يخطوها العراقيون تجعل رؤية تنظيم القاعدة للعالم تتراجع.
والمح الرئيس الاميركي الى رسالة يقول مسؤولون اميركيون انها موجهة من ايمن الظواهري المسؤول الثاني في تنظيم القاعدة الى ابو مصعب الزرقاوي مسؤول فرع تنظيم القاعدة في العراق.
واكد بوش انه (الظواهري) قال فيها ان هيمنة القاعدة في العراق هي الخطوة الاولى نحو الهدف الاكبر لفرض التشدد الاسلامي في منطقة الشرق الاوسط الكبير باكملها.
واضاف الرئيس الاميركي ان هذه الرسالة تثبت ان القاعدة تريد جعل العراق ملجأ للارهابيين وقاعدة لهجماتها ضد دول اخرى بما فيها الولايات المتحدة. لكن هذه الرسالة تظهر ايضا ان الارهابيين لديهم مشكلة وهي ان عمليات القتل التي يقومون بها تدفع الناس للوقوف ضدهم.
وتابع ان الارهابيين يعلمون ان فرصتهم الوحيدة للنجاح هي كسر عزيمتنا وارغامنا على الفرار مذكرا بان هذه الرسالة تلمح الى الهزيمة التي لحقت بالولايات المتحدة في فيتنام. وقال بوش ان القاعدة تعتقد ان اميركا يمكن ان ترغم من جديد على الفرار، لكنهم على خطأ تماما. ان اميركا لن تهرب ولن تغفل مسؤولياتها.
واكد حرصنا على الوقوف الى جانب العراقيين اثناء عمليتي اقتراع وسنبقى الى جانبهم الى ان يرسوا اسس دولة حرة تستطيع ان تحكم نفسها وان تدافع عن نفسها.
وشدد بوش على ان اطفالنا واحفادنا سيعيشون في امان اكبر لان اميركا حافظت على الحزم في هذه المعركة الاساسية.