انتشلت رضيعة باكستانية عمرها 18 شهراً وهي على قيد الحياة من تحت أنقاض منزلها الذي دمره الزلزال وظلت تصارع الموت سبعة أيام منذ السبت الماضي. وقال منقذون إنهم لم يصدقوا الأمر حينما أخرجوا «بالانا» على قيد الحياة من تحت أنقاض منزلها بعد أسبوع من الزلزال الذي ضرب جانباً كبيراً من شمالي باكستان ومنطقة كشمير.

وصرح الدكتور مظهر حسين لتلفزيون جيو الخاص بأنهم قطعوا مسافة 11 كيلومترا ليصلوا إلى المنزل المدمر وأزالوا الأنقاض بمجاريفهم. وأضاف: «انتشلنا 4 جثث 3 منها لامرأة وطفلين من تحت الأنقاض لكننا ذهلنا حينما عثرنا على الرضيعة على قيد الحياة تحت إطار باب خشبي».

ووضعت بالانا مغيبة عن الوعي وضارب لونها إلى الزرقة تحت أجهزة التنفس الصناعي حيث استجابت وبدأت في تلقي أغذية سائلة بعد بضع ساعات.وتملكت مشاعر مختلطة من الارتباك والفرحة البالغة محمد أفضل والد بالانا وهو من ساكني قرية صغيرة قريبة من طريق كاراكوروم السريع شمالي باكستان.

وفيما تتواصل عمليات الإغاثة، تجاوزت التقديرات الرسمية لضحايا الزلزال 25 ألف قتيل، في حين لم يستبعد بعض الباكستانيين أن يتجاوز الرقم 40 ألفا. وأكد رئيس وزراء مقاطعة الحدود الشمالية الغربية الباكستانية أكرم دوراني مقتل 11500 شخص في مقاطعته وحدها. ويقدر عدد القتلى في مظفر أباد عاصمة القطاع الذي تديره باكستان في كشمير بعشرين ألفا إضافة إلى عدة آلاف مازالوا في عداد المفقودين ويفترض سلفا أنهم لقوا حتفهم.