شدّد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي على أن حركته لن تشارك في الانتخابات البرلمانية المقرر انعقادها في 25 يناير المقبل فيما برزت خلافات داخل حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في شأن الموقف من الانتخابات.
وطالب الهندي على رغم قرار حركته بعدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة بتأجيل الانتخابات «بسبب تصعيد إسرائيل لعدوانها في الضفة الغربية وحملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها قوات الجيش الإسرائيلي»، واعتبر أن 25 يناير موعداً غير مقدس، مكرراً التشديد على موقف حركته الرافض للمشاركة في الانتخابات.
إلى ذلك، ذكرت مصادر صحافية فلسطينية نقلاً عن مقربين لحركة حماس في الضفة الغربية إن خلافاً نشب داخل الحركة حول الموقف من الانتخابات. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة «فلسطين برس» على موقعها على الإنترنت ان قيادات شابة في الضفة الغربية وجهت انتقادات شديدة لقيادة الحركة في قطاع غزة بسبب إصرارها على إجراء الانتخابات في موعدها رغم مواصلة إسرائيل حملة الاعتقالات ضد قيادات الحركة وكوادرها.
ونقل الموقع عن المصادر في «حماس» أن هذه القيادات متخوفة من خسارة الحركة للانتخابات في الضفة، لأنها ستفتقد تأثير العنصر البشري بسبب حملات الاعتقالات التي طالت المئات من قياداتها وكوادرها السياسيين. وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي تواصل اعتقال كل من تشك في أنه سيتم ترشيحه عن الحركة في اللوائح الانتخابية وأعربت عن دهشتها من حقيقة ألا تكون قيادة الحركة في القطاع على دراية بتأثير حملة الاعتقال الواسعة جداً على فرص تحقيق نتائج كبيرة.
في هذه الأثناء، أعلنت مصادر برلمانية فلسطينية أن المجلس التشريعي الفلسطيني سيصوت في جلسته المقبلة يوم الاثنين على مشروع قرار لحجب الثقة عن حكومة أحمد قريع (أبوعلاء) الذي تحدى المجلس رافضاً المطالب باستقالته أو تشكيل حكومة جديدة.