دعا عبيد سيف المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية أسرة التوجيه الفني إلى البعد في أعمالهم عن الارتجالية والتخبط في مجال التخطيط والتنفيذ للمشروعات التربوية وتحقيق التكامل بين عمل الموجهين وإدارات المدارس والمنطقة لتلاشي الازدواجية والتكرار في المشروعات والبرامج وإعداد خطة عملية ميدانية للارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلبة وفق برنامج واضح لمعالجة ضعف المستويات يستفاد فيه من التغذية الراجعة ويتم التركيز على الناحية العملية مع الطلبة داخل الصفوف الدراسية.
جاء ذلك في اللقاء الأول لإدارة المنطقة مع أعضاء جهاز التوجيه الفني لمختلف المواد الدراسية الذي عقد أمس بحضور عائشة الظفري ناب مدير المنطقة للشؤون التربوية، شيخة المناعي رئيس قسم الإدارة التربوية، عبدالقادر غلوم العطار رئيس قسم الموارد البشرية، عيسى حامد هاشم رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية إضافة إلى منسقي التوجيه وعدد 36 موجهاً وموجهة.
وفي بداية اللقاء رحبت إدارة المنطقة بالموجهين الجدد ثم بدأت المناقشات حول أهمية تكامل الأدوار بين أعضاء جهاز التوجيه والميدان وإدارة المنطقة التي طالبت، بعد حصر عدد من المشكلات ومنها عدم تجاوب أو تعاون بعض إدارات المدارس، بضرورة تضافر الجهود من أجل أن تكون تعليمية عجمان منطقة رائدة في مجال التخطيط الواضح وبعيد النظرة والشامل حتى يكون ناجحا ومنتجا وبعيدا عن الارتجالية والتخبط
لعدم إهدار الموارد المالية والجهود الجماعية والفردية في تنفيذ المشروعات التربوية. واتفق في هذا المجال على تشكيل عدة لجان للإشراف على البرامج والمشروعات ومنها لجنتان تحت مسمى لجان متابعة مؤشرات الأداء في الميدان تضم كل لجنة ثلاثة موجهين تعمل بالتنسيق مع إدارات المدارس لمتابعة وتقييم حجم التنفيذ وكيفيته وفق جداول محددة الزمن والتاريخ.
ثم انتقل اللقاء إلى مناقشة ضعف مستويات التحصيل الطلابي وأسباب عزوف الأبناء عن الدراسة حيث أوصى عبيد المطروشي أعضاء التوجيه الفني بضرورة إعداد خطة عملية ميدانية للارتقاء بمستويات التحصيل لا تهتم بالنواحي الشكلية والنظرية بل تركز على الجوانب والممارسات العملية للطالب بما يحقق نسبة 60% المقررة للجوانب العملية و40%.
وتحدثت في اللقاء عائشة الظفري عن علاقة التوجيه بالمعلمين مؤكدة على ضرورة أن تكون علاقة تكاملية تحقق مصلحة الطالب بالدرجة الأولى وترفع من مستواه، ومطالبة أسرة التوجيه بعدم تشتيت جهود المعلمين بعيداً عن تحسين المستويات التحصيلية لطلابهم في ظل دور واضح داخل الصف الدراسي ومتكامل مع بقية الأدوار من إدارة مدرسية وتوجيه.
وعقب ذلك انتقلت المناقشات إلى الأمور التنظيمية لعمل التوجيه وعلاقته بإدارة المنطقة وضوابط دوامه الميداني والمكتبي، وتطرق اللقاء كذلك إلى علاقة التوجيه بالأقسام المختلفة والبعد عن مسببات إرباك عمل التوجيه حيث أقر اللقاء مخاطبة التعليم الخاص لتقليل أعداد المتقدمين للمقابلات من المدارس الخاصة وضرورة إلحاق معلمي هذا القطاع بالدورات التدريبية المركزية بالمنطقة لرفع مستوياتهم العملية وكفاءاتهم بالتوازي مع معلمي المدارس الحكومية.
وناقشت أسرة التوجيه أيضاً الترفيع الآلي في التعليم الأساسي وغياب التقويمات بالأساليب التربوية في المرحلة الثانوية حيث تقرر إسناد المسؤولية عن ذلك للتوجيه وإدارات المدارس مع معلمات المرحلة التأسيسية على أن يرفع أمر من لا تستجبن منهن للتعليمات الصحيحة والموضوعية في المتابعة والتقويم لإدارة المنطقة كما تقرر تطوير أساليب التقويم في الصفوف من العاشر وحتى الثاني عشر بما يواكب أحدث الأساليب في هذا المجال.
كتب فتحي عبدالكريم