أكد محمد قلعة جي نائب القنصل السوري في دبي أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عمل أكثر من رائع لأنه سبب أساسي في استمرار الأجيال الصغيرة في تعاهد وحفظ كتاب الله، لتكون الجائزة مجسّدة لقول الله تعالى: «إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون». وأشار إلى أن الجائزة تطبق هذه الآية من خلال التنافس على حفظ القرآن بالطرق الصحيحة.
وأشار إلى أن مسابقة دبي هي بشائر خير لتربية البراعم والناشئة في مختلف دول العالم العربي والإسلامي ليكونوا في المستقبل علماء الغد وهو ما يحقق جزءاً من النهضة المطلوبة، ونوّه إلى أنه متابع لجائزة دبي للقرآن ويرى فيها تطوراً كبيراً حيث وصلت إلى مكانة مرموقة بين مثيلاتها في هذا المجال، موضحاً أن الجائزة بجانب تميُّزها في التنظيم والاستعداد أصبحت لها سمة إيجابية أخرى تتمثل في صغر سن المتسابقين.
وأضاف محمد قلعة جي أن جائزة دبي تضم أفضل قراء الدول الذين يمثلون النخبة من الحفّاظ في بلدانهم.ولفت نائب القنصل السوري إلى أن بلاده ترشح أفضل حفّاظها للمشاركة في جائزة دبي، لما تتمتع به من سمعة عالمية، مشيراً إلى أنه يوجد في سوريا اهتمام كبير بحفظ القرآن من خلال معاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم التي تشرف عليها وزارة الأوقاف، مشيراً إلى أنه يوجد في كل مدينة وقرية واحد من هذه المعاهد التي تعمل بشكل دائم، مؤكداً أن المرشح القادم من سوريا هو نتاج هذه المراكز.
دبي ـ «البيان»