حرص ممثلو السفارات والقناصل على حضور اختبارات المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، تشجيعاً لأبناء دولهم حفظة القرآن وتقديم التأييد المعنوي من خلال وجودهم في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي. ويؤكد محمد علي الحسني مدير المكتب التجاري في سفارة الجمهورية التونسية أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تساهم مساهمة فعالة في بث الوعي القرآني والقيم الإسلامية في نفوس الشباب المسلم في الدول العربية والإسلامية وفي العالم.

مشيراً إلى أن عدد المشاركين في كل عام يزدادون بنسبة كبيرة نظراً لانتشارها الواسع بين الهيئات والمؤسسات والمراكز الإسلامية.وقال إن المسابقة القرآنية تتميز بالتنظيم الجيد والإعداد السليم منذ بدايتها، مما جعلها في طليعة المسابقات القرآنية الدولية التي تقام في كثير من الدول، موضحاً أنها من السنن الحسنة التي سنتها إمارة دبي.

وأضاف أن الجمهورية التونسية بها العديد من المسابقات القرآنية وعلى مستوى الولايات، ولكن أكبرها جائزة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي، ويأتيها المتسابقون من جميع الدول، بعد أن كانت خاصة بالشباب والأطفال في تونس.

وأشار إلى أن تحفيظ القرآن الكريم في تونس يبدأ من الصفر سواء في البيوت أو في المساجد أو المدارس الابتدائية، إضافة إلى المكاتب الخاصة بالتحفيظ في كل ولاية وتقوم بالإشراف على الطلبة الذين يشتركون في المسابقات الدولية، وقال إن هذه المكاتب تقوم بالاختبار للمتقدمين سنوياً، ثم تقوم لجنة خاصة باختيار المشارك.

وأوضح أن المسابقات القرآنية في الدول العربية والإسلامية لها تأثيرها الإيجابي على الناشئة وعلى الشباب، وهذا دليل على الاهتمام بالتربية الدينية الإسلامية.وأشاد الحسني بمسابقة إذاعة أبوظبي للقرآن الكريم «اقرأ وارتق» التي تبثها الإذاعة يومياً وتتبنى المواهب القرآنية من جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

ومن جانبه قدم أمان الله جمال سكرتير ثان بالقنصلية الأفغانية الشكر والتقدير لراعي الجائزة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على تبنيه لهذه الجائزة القيمة مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال تبين مدى الاهتمام بكتاب الله عز وجل وحفظته.

وقال إن وزارة الحج والأوقاف والشؤون الإسلامية في أفغانستان تنظم مسابقة في جميع الولايات ويتم اختيار الفائزين ثم يأتون إلى العاصمة للاختبار النهائي، ومن ثم يرسلون الفائز إلى دبي للمشاركة في المسابقة القرآنية.وقال إن دولة الإمارات سباقة دائماً في فعل الخير ولا تتأخر عن نجدة إخوانها وأشقائها وقدمت الدعم الكبير للشعب الأفغاني سواء على مستوى الدولة أو على مستوى المؤسسات والأفراد.

وأضاف أن الشعب الأفغاني يحب القراءة وينشئ أبناءه ويربيهم على حب هذا الكتاب الكريم في البيت وفي الكُتاب وفي المدارس، وهناك العديد من الحفظة الذين كان لهم أثر كبير في مسيرة القرآن، ومنهم من شرف أفغانستان بحصوله على مراكز متقدمة في العديد من المسابقات الدولية.

دبي ـ «البيان»