تشارك كل من طيران الإمارات و شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك» في جهود إغاثة منكوبي زلزال باكستان. وقامت طيران الإمارات أمس بتنسيق ونقل 110 أطنان من مواد الإغاثة التي جمعتها جهات خيرية على رحلة «تشارتر» خاصة من دبي إلى إسلام أباد..

وتسلمت طيران الإمارات مواد الإغاثة، التي ضمت خياماً وبطانيات وأدوية، من القنصلية الباكستانية ومن اللجنة المشتركة للجمعيات الباكستانية في دبي، وشحنتها مجاناً إلى إسلام أباد على متن إحدى طائرات «الإمارات للشحن الجوي» من طراز بوينج 747-400 ف.

وأعرب نبيل سلطان، نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة غرب آسيا والمحيط الهندي في طيران الإمارات، عن تعاطفه العميق مع الشعب الباكستاني، وقدم التعازي إلى الأسر المكلومة التي فقدت أعزاء بفعل كارثة الزلزال.. وقال: «لقد تأثرنا كثيراً بحجم الكارثة التي ضربت باكستان، تلك الدولة التي تربطنا بها علاقات جيدة وتخدمها طائراتنا من خلال عدد كبير من الرحلات».

وأقلعت الطائرة من مطار دبي الدولي بعد ظهر امس، إلى إسلام أباد .. وقال تنوير خواجه، المنسق الرئيسي للجنة المشتركة للإغاثة: «نشكر طيران الإمارات على هذه اللفتة الإنسانية، التي جاءت في الوقت الملائم، خاصة وأننا نقوم بإرسال الأدوية التي تمس الحاجة إليها في باكستان حالياً. وقد استجابت الناقلة لطلبنا فوراً عندما اتصلنا معها».

وكانت «الإمارات للشحن الجوي» قد نقلت قبل بضعة أيام 2500 بطانية إلى إسلام أباد على متن طائرة الشحن الإيرباص أ310- 300 ف. كما نقلت معونات ومواد إغاثة لصالح جمعيات خيرية ووكالات حكومية على متن مختلف رحلاتها إلى باكستان، التي تصل إلى 36 رحلة في الأسبوع: 5 رحلات على إسلام أباد، 25 على كراتشي، 4 رحلات إلى لاهور ورحلتان إلى بيشاور.

وحددت شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك»، عدداً من محطات «اينوك» و«ايبكو» في كل دبي والشارقة لاستقبال مواد الإغاثة لمنكوبي الزلزال الذي ضرب باكستان، وذلك في إطار دعم الشركة للحملة الإنسانية التي تنظمها «أرامكس» لغاية 20 أكتوبر الجاري.

وتتولى «أرامكس» إدارة العمليات اللوجيستية للحملة التي تستمر لمدة أسبوع، حيث سيتمكن الراغبون في المشاركة بالحملة من تقديم التبرعات العينية، مثل الخيم والأغطية والأغذية المعلبة ذات الصلاحية الطويلة والأدوية والأضواء الكاشفة والمولدات المحمولة، علماً أنه لا تقبل التبرعات النقدية.

دبي ـ «البيان»