خلال الجولة التي قام بها الدكتور خالد محمد الخزرجي وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لقطاع العمل نهاية الأسبوع الماضي على إدارات وأقسام الوزارة في ابو ظبي ابدى انزعاجه وامتعاضه الشديدين من تراكم وتكدس ملفات المنازعات والشكاوى العمالية بإدارة علاقات العمل .

ولفت انتباه الوكيل المظهر غير الحضاري لتلك الملفات التي كانت تقبع في احد ممرات الإدارة الضيقة والصغيرة منذ سنوات عدة دون ان يحرك احد المسؤولين ساكنا بالبحث عن مكان يتم حفظها فيه أو القيام بإتلافها خاصة وانها مرت عليها سنوات ولم تعد هناك أهمية لتكدسها.

الوكيل وجه في ختام جولته بضرورة إيجاد حل لمشكلة الملفات التي تشوه المكان ولا يتناسب وجودها في وزارة تسعى لقيادة الحكومة الالكترونية وتحاول ان تكون آليات العمل كلها وفقا لأنظمة الكترونية حديثة ومتطورة وان وجود تلك الملفات لا يتناسب مطلقا مع سياسات وطموحات الوزارة في المرحلة المقبلة.

توجيهات الوكيل وجدت طريقها للتنفيذ الفوري حيث اصدر أحد كبار مسؤولي الإدارة تعليماته بنقل الملفات بعيدا عن المكان والتي كانت بالفعل تسد احد الأبواب الجانبية للإدارة وتشوه مظهرها العام حيث نقلت الملفات الى احد الأماكن الخلفية بالوزارة بعيداً عن الأعين وتم إخفاؤها بعد انتهاء جولة الوكيل مباشرة بعد ان ظلت لسنوات مرتعا للحشرات والأتربة.

بقي ان نعلم انه رغم الشوط الكبير الذي قطعته الوزارة في مكننة العمل بها الا ان إدارة المنازعات ما تزال بعيداً تماما عن هذا التطور التقني اللهم الا في تسجيل الشكاوى أو بلاغات الهروب فقط وتتم باقي الإجراءات وفقا للإدارة الورقية المعروفة والا ما معنى تكدس آلاف الملفات في عصر الكمبيوتر التي أثارت إزعاج الوكيل!!.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد