قال المستشار محمد محمود راسم رئيس محكمة التمييز في دبي إن الجوائز والمكافآت المادية التي تمنح للمتسابقين تعتبر من وسائل تشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم وتجويده والسير قدماً في هذا الطريق المستقيم، مؤكداً أن المسابقات التي أنشأتها الدول الإسلامية أوصلت الكثيرين من الحفظة إلى مستوى عال من الحفظ من خلال الاستمرار ووضعت أقدامهم على طريق الدعوة أو التعليم الديني.

وأشار المستشار محمد راسم إلى أن الأسلوب الذي يدار به الاختبار من جانب لجنة التحكيم يعطي الفرصة للمتسابق في التلاوة الصحيحة على عكس بعض المسابقات الأخرى التي لا تصبر لجنة التحكيم عليهم.ودعا إلى التشديد على الاختبار المبدئي حتى لا يجلس على المنصة إلا الحافظ المتمكن من حفظه ومن تجويده وحتى لا يقف عند قراءة بعض الآيات أمام الجمهور.

وأوضح أن القرآن الكريم يحفظ أهله من الوقوع في المشاكل أو الجرائم التي يرتكبها غيرهم، وقال إن حفظ القرآن للشباب عاصم لهم من الزلل، ويجنبهم الوقوع في كثير من المشاكل، ويأخذ بأيديهم إلى النجاح والتفوق.وأشار إلى أن غالبية القوانين الوضعية مأخوذة من الشريعة الإسلامية ومن واقع ما هو موجود في آيات القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع.

وقال إنه لا يوجد حكم يتناقض مع آية قرآنية، أو حديث شريف صحيح، مشيراً إلى أن فقه المذاهب الأربعة يختلف في الفروع ولكن لا اختلاف في الأصول.وأضاف: إننا كقضاة لم نجد أحكاما تتناقض مع ما جاء في كتاب الله عز وجل وما جاء في السنة وإجماع فقهاء المسلمين.

دبي ـ «البيان»