ردد زعيم أمة الاسلام في الولايات المتحدة لويس فرقان أمس شائعة تتحدث عن تفجير متعمد لسدود مدينة نيو اورليانز ادى الى غرق الاحياء التي يقطنها السود بالمياه.

وقال فرقان خلال مؤتمر صحافي ان سبب فيضان المياه ليس ضعف بنية السدود انما تفجيرها المتعمد، واشار الى وجود حفرة باتساع ثمانية امتار تحت السدود المنهارة.

كما نقل عن مصدر لم يكشف عن هويته في سلاح الهندسة عثوره على آثار حريق على الاسمنت ناتجة عن متفجرات عسكرية، ملمحا الى ان الامر بتنفيذ عملية التخريب قد يكون صدر عن اعلى المستويات.

وقال ان «سوء النية موجود في الدوائر العليا»، مضيفاً «على الحكومة ان تثبت ان هذه الشائعات غير صحيحة او تكون شكوكنا في محلها» كما شكك الداعية الاسلامي بالوكالة الفيدرالية لادارة الازمات والصليب الاحمر، مشيرا الى عدم وجود سوى عدد قليل جدا من الاميركيين السود فيهما.

وقال «انهما بيضاوان اكثر من اللازم لقد سممت العنصرية دماء» هذه البلاد، داعيا الوكالة والصليب الاحمر الى «تقديم الحساب» عن طريقة ادارتهما للهبات المقدمة لضحايا الاعصار كاترينا.