اعتباراً من أول نوفمبر، لن يقبل الموظفون المعنيون بإنجاز إجراءات السفر في مطار دبي الدولي تسلم حقائب المسافرين التي يزيد وزن الواحدة منها على 32 كيلوغراما كحد أقصى. ويستهدف الإجراء الجديد الحد من الإصابات التي قد تلحق بموظفي حمل الأمتعة جراء الأوزان الثقيلة للحقائب والتي يتجاوز وزن بعضها ستين كيلوغراما، مع التقليل من الأعطال الفنية التي تصيب أحزمة حمل الحقائب داخل المطار، إلى جانب حفظ هذه الحقائب من الأضرار التي يمكن أن تنجم عن سقوطها من العمال بسبب ضخامتها.

وقال محمد أهلي مدير إدارة العمليات في دائرة الطيران المدني في دبي إن القرار إنساني ويجيء تطبيقه حفاظا على سلامة العاملين بالإضافة إلى الحفاظ على سلامة الحقائب ووسائل حمل الأمتعة داخل المطار. وأضاف «ان إدارة العمليات أبلغت شركات الطيران العاملة في المطار بهذا الإجراء بعد اطلاع سموالشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات على حيثيات القرار وأهدافه وموافقة سموه عليه.

مشيراً إلى ان تلك الشركات أبدت تعاونها التام لتطبيق الإجراء الذي تطبقه مطارات دولية أخرى واثبت جدواه من كل النواحي».وأهاب أهلي بجميع المسافرين عبر مطار دبي الالتزام بالإجراء الجديد والحرص على ألا يتجاوز وزن الحقيبة الواحدة 32 كيلوغراما بالتدقيق على وزن الحقائب قبل الذهاب إلى المطار للحفاظ على انسيابية الحركة داخل مبنى المغادرين وتجنب اللجوء إلى تفريغ الأوزان الزائدة على الحد المسموح في صناديق خاصة مصنوعة من الورق المقوى تتوفر في المبنى لهذا الغرض.

وفي حال تعذر تفريغ الحقائب الثقيلة من بعض محتوياتها للوصول إلى الوزن القانوني، سوف يتم قبولها من قبل الموظف المعني ونقلها عبر قسم الشحن على الطائرة وبالتالي على المسافر استلامها من قسم الشحن لدى المطار أو الوجهة المسافر إليها.

كانت الايكاو (المنظمة الدولية للطيران المدني) طلبت من جميع الجهات المعنية في المطارات الدولية بناء على قانون صادر عن منظمة الاياتا الالتزام بهذا القانون الذي تطبقه في الوقت الراهن معظم المطارات الدولية في أوروبا وأميركا وبعض الدول في المنطقة.

دبي ـ «البيان»