برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تواصلت مساء أمس ولليوم الثاني فعاليات المسابقة القرآنية الدولية حيث اختبرت لجنة التحكيم بالجائزة سبعة متسابقين من دول عربية وإسلامية.
هم: إبراهيم أحمد محمد من نيجيريا وعمر موجكا نوفيك من كرواتيا وعبد الله تفضل حسين المأمون من بنجلاديش وفريد بن عامر العيداني من تونس وقاري أحمد نويد من أفغانستان ومولد موسى بدر من جيبوتي ومطلوب حسين سليم من الدنمارك ويقرأون برواية (حفص بن عاصم).وفي لقاء مع مجموعة من المشاركين في المسابقة القرآنية الذين أدلوا بشهاداتهم حول حفظهم للقرآن ودور الأهل والأسرة في هذا المشوار والصعوبات التي واجهتهم .
* أسرة تحفظ القرآن
يقول إسلام فكري محمد إبراهيم من جمهورية مصر العربية بدأت حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة وكان عمري وقتها 4 سنوات وختمته في سن العاشرة في مكتب لتحفيظ القرآن على يد كبار المشايخ القراء، وقرأته على يد الشيخ أبو العينين شعيشع والشيخ محمد جبريل والشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف.
ويرجع الفضل في هذا الأمر إلى والدي ووالدتي اللذين صابرا وواصلا معي هذا المشوار، ووالدي والحمد لله يحفظ القرآن كاملاً، ووالدتي تحفظ بعض السور، ولي أخ أكبر مني يحفظه كاملاً، وباقي إخوتي في محاولة الحفظ.
وأضاف: تم اختياري لتمثيل مصر في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن طريق وزارة الأوقاف وشاركت في مسابقة لمحافظة القاهرة ضمن خمسة من الحافظين من كل محافظة، ولله الحمد فزت بالمستوى الأول، ثم تم الترشيح للمجيء إلى دبي، وكانت هناك لجان كثيرة للوقوف على مستوى الحفظ والتجويد.
وعن مشاركته في مسابقات قرآنية قال: شاركت في مسابقات قرآنية محلية ومنها مسابقة الخرافي ومسابقات المكتب الذي أحفظ فيه ومسابقات على مستوى المعاهد الأزهرية.ويشير إسلام إلى أن دراسته من الابتدائية وحتى الجامعة كلها أزهرية مؤكداً أنه يريد العمل في المجال الدعوي.
المشارك السوداني علي حامد علي وعمره 19 سنة بدأ حفظه لكتاب الله عز وجل في العام 1997 وانتهى منه في العام 1999م علي يد أخيه الأكبر الذي يعمل محفظاً في مجمع لتحفيظ القرآن. ويقول علي حامد أنا واحد من أربعة أخوة كلهم يحفظون القرآن، ووالدي يعمل في الزراعة.
وأضاف: أدرس في معهد أم درمان العلمي الثانوي وأنا في العام الثالث حالياً، وأتمنى التخصص في علم القراءات، ولله الحمد شاركت في العديد من المسابقات في السعودية ومصر وجيبوتي وحصلت على المركز الثالث في مصر، كما شاركت في مسابقات عدة في السودان وحصلت فيها على المركز الأول.
* الوحيد بين إخوانه
ويقول موسيدو سات من جمهورية توجو وعمره 19 سنة: قضيت خمس سنوات في تلاوة وحفظ وتجويد القرآن الكريم على يد أحد الأساتذة الحفظة وداخل مسجد المدينة، وأنا الوحيد بين إخواني الذي يحفظ القرآن، ونجحت في الاختبار المبدئي الذي نظمته لجنة المسابقات في الجائزة واجتزت هذا الاختيار بنجاح. ودراستي الآن في قسم الجغرافيا في جامعة لومي.
ويقول حامد إلياس من السنغال ويبلغ من العمر 13 عاماً: أربع سنوات قضيتها في الحفظ وكان الفضل الكبير في هذا لأخي الذي يحفظ القرآن كاملاً، ومن فضل الله علينا أن جميع إخوتي من حفظة كتاب الله عز وجل، وهم خمسة إخوة وأنا السادس، وأصغر واحد يبلغ من العمر عشر سنوات.
ويقول أحمد باه من سيراليون وعمره 17 سنة: على يد أحد المشايخ الحفظة بدأت رحلتي مع القرآن وكان ذلك منذ أربع سنوات وأتممته العام الماضي، وأدرس حالياً في كلية «أنصار الإسلام» اللغة العربية والعلوم الدينية، وشجعني والدي على الحفظ وعلى التجويد.
أما مازافا أكرم وهو من مدغشقر وعمره 17 سنة، فقد قضى ثلاث سنوات فقط في حفظ القرآن على يد الشيخ هارون في مدرسة «مفتاح العلوم» في مدغشقر، وهي مدرسة خاصة في المدينة، ويقول إن لي اثنان من الإخوة يحفظون القرآن كاملاً.
كتب السيد الطنطاوي
