بعد إعلان المستشار الألماني جيرهارد شرودر عدم رغبته في تولي أي منصب داخل الحكومة المحتملة بين الاشتراكيين والمسيحيين تواجه «إوزة المستشار» والتي يطلق عليها اسم «دوريتا» مصيراً غامضاً.ولم يستطع نائب الناطق باسم الحكومة الألمانية أمس تقديم إجابة واضحة للصحافيين حول مصير هذه الأوزة التي اشتراها شرودر في مناسبة ليذبحها عام 2000 ولكن ابنته بالتبني كلارا نجحت في إقناعه بعدم ذبحها وهو ما حدث بالفعل حيث تولت مزرعة قريبة من برلين تربية وإطعام الأوزة مقابل مبلغ مالي سنوي تسدده عائلة شرودر.