دعا المجلس الطلابي الجديد لكلية تقنية أبوظبي للطلاب في جلسة رمضانية رجال الأعمال والمؤسسات الوطنية التجارية والاقتصادية في القطاعين العام والخاص إلى المساهمة بشكل فاعل في دعم وتطوير التعليم بالدولة، مشيراً إلى ان الاعداد المتزايدة من الراغبين في الدراسة في الكليات وعدم القدرة على استيعابهم جميعا يتطلب التوسع في المباني الخاصة في الكلية وتجهيزها لتتمكن من استيعاب كافة المتقدمين.

وناقش المجلس خطته الحالية والمستقبلية، مؤكداً ضرورة دعم كليات التقنية العليا وتوفير احتياجاتها المالية لتتمكن من استيعاب الاعداد المتزايدة من الطلبة الراغبين في الالتحاق بالكليات وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة في التنمية الاقتصادية بالدولة، والخروج من حصار الميزانية المضغوطة التي تحول دون تنفيذ الخطط والبرامج واستيعاب عدد كبير من الطلبة الذين باتوا خارج منظومة التعليم العالي.

وفي بداية الجلسة الرمضانية بمقر الكلية في أبوظبي تحدث رئيس المجلس الطلابي إبراهيم إسماعيل الحوسني ، وقال انه بالنظر إلى الوضع الحالي الذي تمر به الكليات من شح في الميزانية والمشكلات التي تطرأ في الوقت الحالي لقبول كافة المتقدمين في الدفعات الجديدة وخاصة انه تم في العام الحالي حرمان عدد كبير من الطلبة من استكمال دراستهم في الكليات وهذا يتطلب زيادة ميزانياتها السنوية المخصصة اضافة إلى دعم القطاع الخاص .

واشار رئيس المجلس الطلابي إلى ضرورة التفات القطاع الخاص إلى أهمية الاستثمار في التعليم والارتقاء بمستوياته ومخرجاته كما يحدث في اليابان وسنغافورة وعدد من الدول المتقدمة التي يساهم فيها القطاع الخاص في رعاية الطلبة والبرامج العلمية.

وتطرق الطالب محمد حسين الحوسني عضو اللجنة الإعلامية في المجلس إلى الطاقة الاستيعابية لكلية أبوظبي التي طرحت برامج وتخصصات يحتاجها سوق العمل ولا تتوفر بعضها في كليات أخرى مما زاد عدد المتقدمين .

وقال الطالب عبد الحنان البلوشي رئيس لجنة الإعلام في المجلس ان الكليات لم تدخر وسعا منذ ان تم تأسيسها وحتى الان في إعداد أجيال متلاحقة، من شباب الوطن، فهي تعمل على استثمار قدراتهم وتزكية مواهبهم عن طريق التدريب الناجح والتعامل الذكي والفعال، مع احدث معطيات العصر وتقنياته، فكانت النتائج ناجحة في كل ما قدمته وتقدمه في كل عام.

وأشار إلى ان الكليات أنشئت لتلبية حاجات جوهرية تؤثر على التطور الاقتصادي والاجتماعي للدولة وهي الحاجة إلى زيادة المواطنين المؤهلين لدعم التوسع والتنوع الاقتصادي وإعداد المواطنين لتولي المناصب المهمة في الدولة والحاجة إلى نظام دراسي لما بعد الثانوي لاستيعاب الاعداد المتزايدة من الخريجين المواطنين من المدارس.

وذكر ان الطالب في الكليات يمثل محور العملية التعليمية حيث ان الفصول الدراسية تسمح بالاهتمام الفردي للطالب لعكس أسلوب المحاضرات التقليدية حيث يتلقى الطالب دروساً نظرية في اللغتين العربية والانجليزية إلى جانب مهارات الكمبيوتر لإعداده لدراسة البرامج التخصصية، كما يتم إعداد الطالب للالتحاق بسوق العمل عن طريق الإرشاد الوظيفي المناسب والخبرة العملية الميدانية.

ولفت الطالب إبراهيم سرحان نائب رئيس المجلس الطلابي إلى ان خريجي كليات التقنية يتمتعو بكفاءة علمية وعملية تؤهلهم للمساهمة بشكل فاعل في تخطيط التنمية وتطويرها وكذلك تطبيق مهاراتهم في مجال عملهم الذي يلتحقون به.

وتحدث عبد الله محمد السويدي نائب رئيس المجلس الطلابي عن الخطط المستقبلية وقال ان المجلس تم تشكيله لحل العقبات التي تعترض مسيرة الطالب العلمية والتي قد تواجهه داخل الكلية ومن خططه المستقبلية في دورته الحالية العمل على انشاء صندوق منح لمساعدة الطلبة المحتاجين وتغطية نشاطات المجلس وتوسيع شبكة تعاونه ومشاركاته مع المجالس الأخرى في الكليات لتبادل الخبرات،

كما سيعمل المجلس على توطيد علاقاته مع المؤسسات الخدمية في الدولة للمساعدة في انجاز أعماله التي تخدم الطلبة.وطالب عبد الله احمد ذياب رئيس لجنة الأنشطة القطاع الخاص بتوفير فرص العمل المناسبة لخريجي مؤسسات التعليم العالي وقال ان اعداد الخريجين المواطنين من هذه المؤسسات في تزايد مستمر وهم بحاجة إلى فرص عمل لاسيما انهم مؤهلون علميا وعمليا.

أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني