أوضح عدد من الطلبة أن المادة والحصة الدراسية التي يفضلونها هي التي يكون معلمها جيداً ويتعامل معهم بشكل مهذب، مشيرين إلى أنهم لا يفضلون مادة معينة لأن المعلم يتعامل خلالها بهزلية ومزاح طوال الحصة، والأسوأ أسلوب عقابه الذي يكون بالضرب على «القدم» أو أن يطلب من الطالب الذي يضايقه ضرب رأسه في الحائط ويعتبر ذلك نوعاً من العقاب الجيد، وبعض الطلبة ينفذون باستحياء وآخرون يغضبون ولكن النتيجة أنهم لا يحبون الحصة ولا معلمها ويأملون أن يتغير.
ويضيف الطالب محمود محيي الدين في الصف التاسع أن درجاته في مادة اللغة الانجليزية عندما كان في الصف الخامس انخفضت لأن المعلمة كانت من النوع الجامد والعصبي ولا تضحك مطلقا لدرجة أنه قرر وزملاؤه أن يعدوا عدد المرات التي تضحكها طوال العام .
أما الطالب راكان العامري من مدرسة الغزالي النموذجية يرى أن نجاحه بتميز رهن علاقته بالمعلم من حيث أسلوبه في التعامل داخل الحصة وشرحه المفهوم ومدى المعلومات التي يحملها حول المادة، ورغم أن الطالب قد يكون لديه مشكلة في إحدى المواد الا أن المعلم بإمكانه مساعدته على تخطيها فالطالب راكان يجد صعوبات في مادة الرياضيات والمعلم يعينه عليها. وأكثر أسلوب يرفضه في المعلم أن يكون متردداً ويتحدث بشكل متقطع لا يريح الطالب .
ويرفض الطالب عبد الرحمن الكعبي المعلم العصبي والجامد الذي يجعل الطالب متخوفاً ومتوتراً طوال الحصة ولا يمكنه الفهم بسهولة مشيرا إلى أنه يكره حصة إحدى المواد لأنها مملة والمعلم لا يجعل فيها أي جانب مشوق إلى جانب تأكيده على أن شكل المعلم وحضوره داخل الحصة أساسي ومهم.
ويذكر الطالب أحمد سعيد من الصف السابع أن غالبية المعلمين يستخدمون أسلوب الضرب في معاقبة الطالب وهو لا يرفض هذا الأسلوب اذا كان الطالب قد ارتكب خطأ فادحاً جعل المعلم يفقد صوابه ولكن لا يكون هذا هو الحل لكل موقف أو مشكلة، لأن الضرب أسلوب غير محبب لدى الطالب، ويشير إلى أن المعلم الذي لا يشرح بالشكل المطلوب ويشعر أنه لا يمتلك قدرات علمية لاجابة أي سؤال يسبب له قلقاً من هذا المعلم ويؤثر في تفاعله معه خلال الحصة.
وتعتبر الطالبة نورة عبدالوهاب بالصف الثالث أن المعلمة الجادة والتي ترتدي ملابس بشكل غريب وغير مهندم تسبب لها الضيق وتجعلها غير راغبة في دخول الحصة، وتقول انها تحب المعلمة الجميلة والضحوكة التي تتعامل معها بحنان وتجعل من جو الحصة مسلياً.