أشادت نشرة «أخبار الساعة» بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات على كافة المستويات والتي تتجسد في البعد الأخلاقي والتضامن الذي تبديه الدولة مع الدول الشقيقة بعيدا عن حسابات السياسة والدين واللون والعرق وهي سياسة وضع ركائزها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وتواصلت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
فقالت النشرة فى افتتاحيتها بعنوان «إمارات الخير والعطاء» انه عادة ما يقترن الحديث عن الصورة الذهنية أو النمطية لفرد ما أو دولة معينة أو مهنة أو وظيفة أو غير ذلك بجهود تندرج ضمن ما يعرف بعمليات التأثير الإعلامي التي تبذل من جانب طرف ما لتكريس صورة ذهنية معينة أو تعديل صورة مشوهة أو غير ذلك.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان هذه الجهود تفرز خبرات تراكمية وتشكل تصورات وانطباعات محددة في ذهن المتلقين عن موضوع أو أمر ما بحيث يكون هذا التصور بالنهاية اختزالا لتفاصيل وأحداث كثيرة في مشهد واحد في إطار مفهوم «الصورة النمطية» الذي ظهر في أوائل العقد الثاني من القرن العشرين .
وقالت النشرة إذا كان «التنميط» بالأساس هو نتاج لجهود إعلامية فإن الصورة النمطية الإيجابية التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة على المستويات كافة هي نتاج لسياسات واقعية أفرزت تراكما هائلاً من الاحترام والتقدير للأسس والمبادئ التي تستند إليها الإمارات في سياساتها الخارجية وفي إدارة علاقاتها الخارجية مع الدول كافة.
وذكرت «أخبار الساعة» انه يوما بعد آخر يتجسد البعد الأخلاقي في السياسة الخارجية الإماراتية فمنذ يومين كانت أيادي الخير تضع حجر الأساس لـ «مدينة الشيخ خليفة» السكنية في قطاع غزة الفلسطيني وبالأمس هبت الإمارات لنجدة الأشقاء في باكستان
ومد يد العون والمساعدة للتخفيف من آثار الزلزال المدمر عبر حزمة من المساعدات الإغاثية العاجلة التي شملت اعتماد مائة مليون دولار أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتخصيصها لتقديم المساعدات وإنشاء مساكن للمتضررين جراء الزلزال الذي تعرضت له باكستان.
وأكدت النشرة أن روح العطاء والمبادرة الإنسانية هذه تجد صدى إيجابيا هائلا لدى شعوب دول العالم وهذا الأمر يتضح وينعكس في الصورة الذهنية الإيجابية الرائعة التي تحظى بها الإمارات بين مختلف شعوب العالم فالتضامن الذي تبديه الإمارات في إغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين وتقديم يد العون للفقراء والمحتاجين يترك بالغ الأثر في نفوس الشعوب ويكرس صورة تراكمية حول دولة معطاءة تعلي إرادة الخير
وتسمو بالبشرية والقيم الإنسانية فوق حسابات السياسة والدين واللون والعرق. واضافت أيضاً أن هذه المساندة الإماراتية الإنسانية الصادقة للأشقاء في باكستان إنما تعكس وتترجم عمق العلاقات التي تربط البلدين كما تعكس كذلك حرص الإمارات على التحرك بسرعة وفاعلية ولذا كانت فرق الإنقاذ الإماراتية في مقدمة من يمد يد العون ويقدم المساعدة الطبية والإغاثية للبحث عن المفقودين بين الأنقاض في مناطق الكارثة خلال الساعات الأولى لوقوع الزلزال
ولذا أيضا كانت ردة الفعل العاجلة والمتابعة المستمرة للحدث من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وختمت نشرة اخبار الساعة تعليقها قائلة ان الصورة النمطية لإمارات الخير بين سكان قريتنا الكونية الصغيرة هي خير شاهد وأيضا خير ثمرة لإرادة سياسية تعلي من شأن الإنسان وتحرص على توفير سبل الحياة الكريمة للبشر فمن كوسوفا في قلب أوروبا إلى العديد من دول إفريقيا وآسيا تتحرك أيادي الخير البيضاء لترسم صورة ذهنية رائعة لدولة الخير والبناء والتنمية والعطاء.