أكد الدكتور أحمد منديل الأمين العام للاتحاد الدولي للوبائيات عميد كلية العلوم الصحية في جامعة الشارقة خلو الدولة من أية إصابات بمرض إنفلونزا الطيور. وقال إن وزارة الصحة ووزارة الزراعة والثروة السمكية لم تعلم الاتحاد بوجود أية إصابات لهذا المرض في دولة الإمارات العربية المتحدة.
مضيفاً: نحن في الاتحاد الدولي على علم بخطط وقائية محكمة أعدتها كل من وزارة الصحة ووزارة الزراعة والثروة السمكية، تمنع دخول الطيور أو الحالات البشرية المصابة بهذا المرض، عند تطبيقها في مختلف موانئ ومطارات ومداخل الدولة.
وكذلك الخطط الإجرائية للتعامل مع حالات دخول أو ظهور المرض في الدولة، وذلك بالتنسيق الكامل مع إدارة مكافحة الأمراض المعدية بإقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، ومجلس وزراء صحة دول مجلس التعاون الخليجي.
على الصعيد ذاته عقدت هيئة بحث علمي مكونة من كل من الدكتور أحمد منديل عميد كلية العلوم الصحية، والدكتور زينب خليل عميد كلية الصيدلة، والدكتور مصلح المصلح من كلية العلوم الصحية في جامعة الشارقة، والدكتور نبيل المرحومي مدير إدارة الطب الوقائي بمنطقة الفجيرة الطبية لقاء علميا بمقر الكلية بجامعة الشارقة أول من أمس، تم خلاله استعراض مستجدات وأخطار مرض إنفلونزا الطيور على الساحة العالمية.
استهل الدكتور مصلح المصلح اللقاء بالتعريف بفيروس إنفلونزا الطيور والحالات الإحيائية التي يمر بها، وأجرى مقارنة بين الفيروسات التي تصيب الإنسان وتلك التي تصيب الطيور والحيوان على نحو عام، كما تحدث عن الأوبئة التي أصابت البشرية
بسبب فيروس الإنفلونزا لاسيما الإنفلونزا الأسبانية التي أصابت البشرية بكارثة سنة 1918 أودت بحياة ما بين 30 إلى 50 مليون إنسان. كما أكد الدكتور مصلح المصلح بأن الخنزير يمكن أن يتلقى العدوى من الطيور ومن الإنسان، مشيرا إلى أن ذلك يؤهله ( للخنزير ) لأن يكون مستودعا ضخما لفيروس جديد يكون أشد فتكا ويمكن أن يصيب الإنسان.
الشارقة ـ «البيان»