أعربت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط في دولة الإمارات عن دعمها التام لحملة التوعية بسرطان الثدي التي أطلقتها وزارة الصحة الإماراتية وشركة «هوفمان لاروش» مشيرة إلى أهمية الكشف المبكر وضرورة إجراء الفحص الشعاعي للثدي «mammogram» بشكل دوري.

وفي معرض تعليقها على الحملة المستمرة على مدى شهري أكتوبر ونوفمبر 2005، قالت أن سرطان الثدي يعد من الأمراض التي تهدد حياة المرأة والأسرة بكاملها مشيرة إلى أن الفحص بحد ذاته ربما يكون مزعجاً بيد أن الهدف الذي نتوخاه يستحق تحمل هذا الإزعاج الذي لا يمكن مقارنته مع عواقب التشخيص المتأخر لسرطان الثدي.

وأضافت الوزيرة أن الحملة تعني حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تكون دائماً الرائدة في مكافحة سرطان الثدي. ودعت جميع النساء في الدولة والمنطقة عموماً إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية أنفسهن وتشجيع بعضهن البعض على الخضوع للفحص الشعاعي للثدي. وأضافت يجب أن نكون قدوة لبناتنا وزميلاتنا وصديقاتنا ونبادر إلى إجراء الاختبار الشعاعية والفحوصات الذاتية بشكل دوري.

وتوفر جمعية «أصدقاء مرضى السرطان» المؤسسة الخيرية التي ترعاها حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمى، رئيسة المجلس الأعلى للأسرة، دعماً كبيراً للحملة المشتركة وذلك في إطار برنامجها الخاص بالتوعية بالسرطان. وأعربت سوسن جعفر، رئيسية جمعية أصدقاء مرضى السرطان عن سعادة المؤسسة الخيرية بأن تقدم الدعم لهذه الحملة معربة عن أملها تساهم في إنقاذ حياة العديد من النساء.

وأكدت ان الجمعية لا تدخر جهدا في إقامة الفعاليات التثقيفية فضلاً عن تقديم الدعم المالي للمرضى المحتاجين وعائلاتهم. ويتسم تشخيص سرطان الثدي في مراحله المبكرة بأهمية كبرى، حيث تشير التقارير إلى أن فرصة البقاء على قيد الحياة لمدة أكثر من 5 سنوات، تتعزز بشكل كبير لدى نحو 95% من النساء اللواتي يتم الكشف المبكر عن المرض لديهن.

وبناء على ذلك، ينصح الأطباء أن تقوم النساء باختبارات ذاتية شهرية للثدي في المنزل، كما ينصح البعض منهم بأن تخضع النساء لاختبارات إكلينيكية سنوية للتأكد من خلو الثدي من أي كتل غريبة.من جهة ثانية نظراً للتجاوب الكبير والطلب المتزايد الذي سجله مستشفى بلهول التخصصي خلال «برنامج مستشفى بلهول ضد سرطان الثدي» قرر المستشفى تمديد عرض خصم 505 على التصوير الماموغرافي حتى 20 أكتوبر.

ويسعى المستشفى من خلال هذا العرض على جعل التصوير الماموغرافي بمتناول اليد قدر المستطاع للتأكد من أن المرأة ستقوم بهذه الخطوة للكشف المبكر عن «سرطان الثدي».وقد قامت العديد من النساء بإجراء الفحص خلال الأسبوع الأول من الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي مما أشار إلى أن هناك المزيد منهن بحاجة للقيام بإجراء مماثل.

وتقول أخصائية النسائية والتوليد في المستشفى الدكتورة إالينا ديمتريفا مع ازدياد احتمال إصابة المرأة بسرطان الثدي فوق سن الأربعين والاحتمالات الأكبر للإصابة فوق سن الخمسين تبرز أهمية إجراء تصوير الماموغرافي كل عام.

دبي -«البيان»