هناك قوة واحدة على وجه الأرض قادرة على منع السيناتور هيلاري كلينتون من الوصول إلى البيت الأبيض، وهذه القوة هي وزيرة الخارجية الحالية كوندوليزا رايس.
هذا هو المحور الرئيسي الذي يدور في شأنه كتاب جديد من تأليف ديك موريس الذي كان مستشاراً للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون قبل أن يتحول إلى خصم لدود له. واشتركت معه في تأليف الكتاب زوجته إلين مكجان.
وبحسب صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» فإن الكتاب الذي يحمل عنوان «كوندي مقابل هيلاري: السباق الرئاسي الكبير التالي» يصور صراعاً رئاسياً نسائياً شرساً بين الخير والشر. ممتدحاً كوندوليزا رايس على حساب هيلاري كلينتون التي يرسم لها صورة قاتمة مشوهة لا شك أنها ستثلج صدور الجمهوريين الذين بدأوا منذ الآن حملتهم لإفقادها مصداقيتها بين الناخبين، وهو ما يضع أيضاً علامات استفهام حول دوافع المؤلفين ومن يقف وراءهما.ويقول المؤلفان في الكتاب: «هناك شخصية واحدة فقط في أميركا تستطيع إيقاف هيلاري كلينتون. وهي وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس».
ويزعمان أن «هيلاري، إذا نجحت في الانتخابات الرئاسية عام 2008، فسوف تعيد ابتكار ما نسميه الشرطة السرية لسحق كل من يقف في طريقها».
ويصور الكتاب هيلاري على أنها امرأة غير متمرسة على مواجهة الأزمات وأنها كثيراً ما تستسلم للبكاء في أوقات الشدائد».ويقول المؤلفان أيضاً إن فرص رايس ستكون أفضل لأنها عزباء.
وكان موريس مستشاراً سياسياً بارزاً في إدارة كلينتون إلى أن كشفت بائعة هوى عن وقائع تسيء إلى سمعته، ومنذ ذلك الحين أمتهن حرفة الهجوم على عائلة كلينتون كمصدر لجني المال.
ورفضت هيلاري كلينتون التعليق على كتاب موريس أو السباق الرئاسي التالي. وقال فيليب راينز الناطق باسمها إن «السيناتور كلينتون تركز على التفاني في عملها بمجلس الشيوخ لخدمة مصالح أبناء نيويورك».
