أنقذت فرق الاغاثة الإماراتية رجلين وامرأة من تحت الأنقاض في مدينة بلاكوت الباكستانية بعد ان قضوا 4 أيام يصارعون الموت وبدون أكل أو شرب.

كما أقامت فرق الاغاثة الاماراتية مستشفى ميدانياً في بلاكوت لمعالجة الجرحى والمصابين يضم خمسة أطباء اضافة إلى الطاقم التمريضي.وصرح ابراهيم بوملحة مستشار سمو ولي عهد دبي للثقافة والعمل الخيري ونائب الأمين العام لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والانسانية بأن فرق الإنقاذ تابعت أمس البحث عن الناجين تحت الأنقاض وسط توابع الزلزال والعواصف الثلجية والأمطار الرعدية التي تعرضت لها أمس مدينة بلاكوت الواقعة على بعد 25 كيلومترا من كشمير الهندية.

. وقال: انه تم توزيع خيام تتسع لايواء 3 آلاف شخص بالاضافة إلى توزيع الملابس والأحذية والأغطية والأدوية وغيرها.. واستمرت عمليات الانقاذ حتى منتصف ليلة أمس.ومن جانب آخر قال النقيب حسين اسحاق انه تم استخدام فرق الكلاب البوليسية التابعة لشرطة دبي وأبوظبي اضافة إلى المعدات المتطورة في انقاذ واخراج الرجلين والمرأة من تحت الانقاض وتبين انهم بقوا طيلة هذه الفترة بدون طعام أو شراب وانهم تعرضوا لاصابات متوسطة جراء انهيار المبنى الذي كانوا فيه عليهم.

وقال عبدالرحمن بن صبيح رئيس لجنة الاغاثة الدولية في مؤسسة محمد بن راشد ان فرق الاغاثة اليابانية (اجنحة السلام اليابانية) والصينية طالبت بالاستفادة من خبرة فرقة الاغاثة الاماراتية من حيث طريقة العمل والبحث عن الناجين تحت الانقاض وانتشال الجثث وغيرها.

كما عثر رجال فريق البحث والإنقاذ الإماراتي على 73 جثة، في منطقة بلاكوت التي تبعد 200 كيلو متر عن إسلام أباد، اضافة إلى تحديد مواقع آلاف الجثث اسفل الركام.

وقال العميد الدكتور جاسم محمد جاسم بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات : تم دمج فرق الإنقاذ والبحث التابعة لشرطة دبي وشرطة أبو ظبي، تحت مظلة واحدة تسمى فريق البحث والإنقاذ الإماراتي المشترك لمساعدة ضحايا الزلزال الذي ضرب المناطق الشمالية من باكستان، إضافة إلى مهامه الرئيسية في عمليات الإغاثة والإنقاذ وتقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة التي ضربها الزلزال والبحث عن ناجين تحت الأنقاض وإسعاف المصابين.

وأوضح أن الوفد يضم 25 شخصاً من فرق (الإنقاذ والكلاب البوليسية والإسعاف) في شرطة دبي، كانوا قد وصلوا إلى إسلام أباد على متن طائرتين، ضمن وفد من مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية.

وأضاف مدير الإدارة العامة للعمليات: إن فرق الإنقاذ نقلت معدات تتناسب وطبيعة الكارثة من بينها معدات تثبيت انهيار المبنى ومعدات هيدروليكية واستشعار وآلة تصوير للبحث عن المحصورين، مشيراً إلى أنه تم اختيار عناصر الفرق المشاركة من بين الذين لديهم الخبرة الكافية في هذا المجال، وشاركوا في عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق التي ضربها زلزال تسونامي.

وذكر العميد الدكتور بالرميثة، بأن فريق البحث والإنقاذ الإماراتي المشترك، سيقوم بالمساعدة في عمليات الإنقاذ والانتشال في المناطق الأكثر تضرراً التي لم تصل إليها فرق الإنقاذ بعد.

بلاكوت (باكستان) ـ سعيد الصوافي: