انطلقت من ميدان صحراوي لإطلاق الصواريخ أمس الاثنين في منطقة نائية بأستراليا طائرة يابانية الصنع أسرع من الصوت (سوبرسونيك) وهي تمثل بديلاً محتملاً للطائرة الكونكورد البريطانية الفرنسية التي أحيلت للتقاعد.
وقال ناطق باسم وزارة الدفاع إن الطراز الذي يبلغ طوله 5. 11 مترا وطورته وكالة الاكتشافات الفضائية اليابانية (جاكسا) انطلق من ووميرا التي تبعد 500 كيلومتر شمال أدلايد.
وتأمل جاكسا إنتاج طراز تجاري طوله 104 أمتار من الطائرة يمكن أن يقلل من الوقت الذي تستغرقه حالياً وهو ست ساعات من طوكيو إلى نيويورك بمعدل النصف. والطائرة الأسرع من الصوت يمكن أن تطير أسرع من الكونكورد بمقدار الضعف وتحمل ثلاثة أضعاف ما تحمله من ركاب.
وقال الناطق باسم جاكسا تكاكي أكوتو «هناك الكثير من المشكلات في الطائرة الكونكورد. وكان من الصعب القيام برحلات عبر المحيط الهادئ لعدم استطاعتها السفر لمسافات طويلة. وهي تحدث ضوضاء وتستهلك الكثير من الوقود. وكان اختبار مماثل أجري قبل ثلاثة أعوام قد انتهى بالفشل وتحطم النموذج واحترق.
ويقول مصممو الطائرة التي ستتسع لنحو 300 مسافر انها قد تطير بسرعة مماثلة للكونكورد في غضون 19 إلى 20 عاماً، وانها ستكون أقل ضوضاء واستهلاكاً للوقود وبأسعار تنافس أسعار تذاكر الطيران العادية على درجة رجال الأعمال.
