قتل 37 عراقيا واصيب نحو 49 اخرين في انفجار سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان في بغداد وتلعفر قبل اربعة ايام من موعد الاستفتاء على الدستور المؤمل اجراؤه يوم السبت المقبل.
ففي بغداد، قتل سبعة عراقيين هم خمسة جنود ومدنيان واصيب اربعة اخرون بجروح اليوم الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري غرب بغداد، حسبما افاد مصدر في وزارة الدفاع العراقية.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة هاجم نقطة تفتيش في منطقة العامرية غرب بغداد ما ادى الى مقتل سبعة عراقيين بينهم اربعة جنود واصابة اربعة اخرين.
وفي تلعفر (450 كلم شمال غرب بغداد)، ارتفعت حصيلة انفجار السيارة المفخخة في سوق المدينة الى 30 قتيلا واصابة 45 اخرين، حسبما افاد العميد نجم عبد الله مدير شرطة مدينة تلعفر اليوم الثلاثاء.
وقال عبد الله لوكالة فرانس برس ان الحصيلة الجديدة للانفجار تشير الى سقوط 30 قتيلا واصابة 45 اخرين بجروح. وكان مصدر طبي طلب عدم الكشف عن اسمه من مستشفى تلعفر اشار في وقت سابق الى مقتل 22 شخصا واصابة 40 اخرين في الانفجار.
واوضح ان الانفجار ناتج عن انتحاري كان يقود سيارة مفخخة فجرها وسط السوق. وكان مصدر امني اشار في وقت سابق الى وقوع انفجار قوي هز سوق مدينة تلعفر الواقعة على بعد نحو 80 كلم شمال غرب الموصل.
وغالبا ما تشهد مدينة تلعفر عمليات انتحارية. واسفرت اخر عملية انتحارية نفذتها امرأة في الثامن والعشرين من الشهر الماضي واعلن تنظيم القاعدة في العراق مسؤوليته عنها عن مقتل خمسة اشخاص وجرح 53 اخرين بعد اسبوع على اعلان نهاية عملية اميركية-عراقية واسعة النطاق ضد المتمردين والمقاتلين الاجانب في هذه المدينة الواقعة شمال غرب العراق.
واتى الاعتداء بعد اسبوع بالكاد على الاعلان الرسمي عن انتهاء عملية واسعة النطاق في هذه المدينة وهي معقل للمسلحين. وقد شارك نحو عشرة الاف جندي عراقي واميركي في العملية التي اسفرت عن مقتل 150 مسلحا وتوقيف نحو 700 اخرين.