أعلن وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية الدكتور ناصر القدوة، أن احتمال تعرض الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لعملية تسمم واغتيال متعمد هي الاحتمال الأقوى والأقرب إلى الصواب.
وقال في تصريحات نشرت أمس أن «هناك شكوكاً وعلامات استفهام كبيرة عن وفاة عرفات» مضيفاً أن «تصرفاته لم تكن طبيعية لكنها كانت بفعل عملية تسمم،وهذا الأقرب إلى الصواب والاحتمال الأقوى، بدليل أن الأطباء الفرنسيين عندما سلموني التقرير الطبي لم يستطيعوا حتى هذه اللحظة تحديد سبب الوفاة». وطالب بأن يظل ملف وفاة عرفات مفتوحاً حتى يتعرف الشعب الفلسطيني على كل الحقائق.