كشفت وزارة الزراعة والثروة السمكية زيف البلاغ بتهريب كميات من طيور الزينة، وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الزراعة أن الطيور المعنية مستوردة من جمهورية مصر العربية، وصادر بها إذن استيراد بتاريخ 27 سبتمبر 2005.
مؤكداً أنها جاءت إلى الدولة بشكل طبيعي. وأشار المصدر إلى أن مصر من الدول الخالية من الأوبئة وتتميز بوجود مختبرات عالية المستوى ولم يصدر قرار بعدم الاستيراد منها.
وقال: إن الوزارة تقوم بدور كبير في فحص الإرساليات الواردة إلى الدولة من المنافذ المختلفة للوقوف على صحة الإجراءات والكشف على محتويات هذه الإرساليات عن طريق الأطباء البيطريين في المنافذ.
من جهة أخرى، قال مصدر مسؤول في هيئة البيئة في أبوظبي إن الفرق المختصة مستمرة في التفتيش على محلات الطيور في أبوظبي ضمن خطة الطوارئ التي وضعتها لمنع انتقال مرض أنفلونزا الطيور إلى الدولة والتأكد من التزام هذا المحلات بالقوانين و عدم بيع أي حيوانات أو طيور مهربة.
وأكد المصدر أن هيئة البيئة في أبوظبي تقوم بالتنسيق مع هيئات البيئة في دبي والشارقة لتقصي الأمر و تكثيف حملات التفتيش عل محلات الطيور للتحقق من التزام هذه المحلات والتجار بالقوانين المنظمة لبيع ونقل واستيراد الطيور إلى الإمارات و مصادرة أي أنواع من الطيور التي يثبت أنها مهربة أو دخلت الدولة بطرق غير رسمية.
وأوضح المصدر أهمية الحد من عمليات التهريب إلى الدولة مؤكدا أن تهريب الحيوانات يهدد الأمن الغذائي لأية دولة وبالتالي يجب إحكام السيطرة على هذا الأمر بالتعاون مع وزارة الزراعة والبلديات و الجهات المسؤولة عن المنافذ.
أبوظبي، دبي ـ «البيان»: