دعا الدكتور عبد الفتاح البزم مفتي الديار الدمشقية ومدير معاهد الفتح الإسلامي أحد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة أبناء الأمة الإسلامية لشكر الله على نعم الإيمان والصحة والمال والجمال والأمن لتدوم هذه النعم وللتخلق بأخلاق المصطفى عليه السلام وصحبه الكرام والعودة إلى الله بالعمل الطيب.

جاء ذلك في المحاضرة الرمضانية «رمضان في الأدب الإسلامي» التي نظمتها وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع المجمع الثقافي بأبوظبي الليلة قبل الماضية بحضور خلفان مصبح المهيري الوكيل المساعد لمؤسسة الثقافة والفنون «المجمع الثقافي» وعدد محدود من أئمة المساجد والحضور.

وقال لن نستطيع إحصاء نعم الله ومن فضله علينا ان جعلنا مؤمنين متحابين شاكرين لأنعمه سبحانه وتعالى. وترحم على المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صاحب سنة استضافه العلماء لإحياء ليالي شهر رمضان.

وأشاد بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على إتاحة الفرصة لعلماء الأمة بالتلاقي على ارض الدولة لتعم الفائدة أرجاء المعمورة بالعلم النافع. ودعا للتمسك بالسنة المحمدية وقال ان الأعداء قد جمعوا لنا ولو اننا اجتمعنا على قلب رجل واحد لأصبحنا سادة الأمم.

وحذر من سياسة فرق تسد وما يحدث في العراق من فتن داخلية قد تجر الويلات للأمة وقال ان الأعداء لن يستطيعوا الوصول لما يريدون ان تمسكنا بكتاب الله والسنة الشريفة.

واختتم محاضرته بالدعوة لاغتنام أيام وليالي الشهر الفضيل بتلاوة القرآن الكريم والزكاة وإطعام الفقراء وصلة الأرحام وأداء الصلاة والاستغفار والحرص على حضور مجالس العلماء والنهوض من الغفلة التي نعيشها في ظل الحضارة المزعومة التي جلبت لنا الويلات لأنها حضارة بنيت على جماجم البشر.

وقال ان الإسلام لم يهدم بيتا أو معبدا أو يقتل شيخا أو طفلا وإنما عمر وانتشر بالحكمة والموعظة الحسنة وبهما فتحت أرجاء العالم وهزمت عروش قصرى وفارس حتى ساد الإسلام اسيا وأوروبا وارض الجزيرة العربية.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري: