يبدأ قسم المواد الاستهلاكية ببلدية دبي فحص سخانات المياه الموجودة في الأسواق مطلع العام 2006، سعياً إلى تخفيف الحوادث الناجمة عن انفجارها، ودعا المستهلكين إلى ضرورة التأكد من توفير عناصر السلامة والأمان عند تركيب واستخدام السخانات الكهربائية، وكذلك الحرص على الاختيار الأمثل قبل الشراء.

وأوضح محمد بدري رئيس قسم مختبر المواد الاستهلاكية أنه يتم إجراء مسح ميداني في بادئ الأمر، وجلب عينات من الأسواق لفحصها والتأكد من سلامتها عن طريق أجهزة مختلفة. وأكد أن هناك تنسيقاً مع الدفاع المدني والمستشفيات والشرطة للوقوف على أكثر الأجهزة الاستهلاكية خطورة واتخاذ التدابير اللازمة.

ومن الأجهزة التي يجري فحصها حالياً سخانات المياه، إضافة إلى الغسالات، الثلاجات، المكواة، المايكروويف وأجهزة إعداد الشاي والعصائر.

وصرح أن المختبر يقوم بإصدار تقارير خاصة بكل منتج على حدة. وقد تستغرق عملية فحص منتج بعينه فترة ليست بالقصيرة، فعلى سبيل المثال يستغرق فحص اللعبة الواحدة ثلاثة أيام تقريباً، لأنه يتم تقييمها من نواح عدة. منها الفيزيائية والكيميائية وقابلية اللعبة للاشتعال.

فمن الناحية الفيزيائية تطبق هذه المواصفة على جميع الأجزاء الظاهرة من اللعبة للحد من خطر الابتلاع والاختناق، ومن «القابلية للاشتعال» تطبق على الألعاب المصممة لدخول الأطفال فيها والألبسة التنكرية والأقنعة المستعارة، لتجنب خطر الاشتعال نتيجة تعرض المنتج أو اللعبة للهب بحيث تسمح للطفل رمي اللعبة أو تركها قبل حدوث أي أخطار جسدية.

وأما من الناحية الكيميائية فتختص بتحديد مستويات العناصر السامة كالرصاص والزئبق، بحيث لا تتجاوز هذه العناصر المستويات المحددة في المواصفات القياسية الأوروبية.

وذكر بدري أن اللعبة التي يجري اختبارها مختلفة كالدمى والسيارات والألعاب الكهربائية، والأخيرة تكمن خطورتها في التسبب بالصدمات عند التعرض للماء. ولقد تم اعتماد 45 من 55 عينة لعب أطفال خلال الشهر الماضي.

كتبت كوثر علي وسماح السيد: