أكدت صالحة ذيبان مديرة مستشفى الأمل للأمراض النفسية على أهمية العلاقة بين الصحة النفسية والبدنية لضمان تمتع الإنسان بصحة جيدة خلال مراحل العمر المختلفة.

وقالت في مناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية والذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل عام في احتفال أقيم صباح أمس في قاعة المحاضرات في مستشفى الأمل بدبي:

أن الصحة النفسية والبدنية تعتبر أمراً في غاية الأهمية لضمان صحة الأفراد وفعالية الأسر ونجاح المجتمعات مشيرة إلى أن التكامل بين الصحة النفسية والبدنية مهم جداً للفرد في طفولته ومراهقته شبابه وشيخوخته أو التقصير آو الخلل في أي منهما يؤثر على الآخر ويؤثر على المراحل اللاحقة من العمر.

وتحدثت الدكتورة ماجدة زكي اختصاصية نفسية عن «الصحة النفسية والجسدية في مرحلة الشباب لدى المرأة والرجل» في المرحلة العمرية التي تمتد من سن 21 إلى منتصف الخمسين وهذه المرحلة تتميز بحدوث تغيرات كثيرة في حياة الأفراد من أهمها العمل والزواج وما يتبعهما من تكوين أسرة.

وأشارت إلى أن العمل وما يحمله من جهد ومسؤولية خصوصا الأعمال التي تتطلب ساعات طويلة حيث تكون المحصلة النفسية لذلك معاناة من الضغوط النفسية.

وما يتبعها من أمراض نفسية وجسدية أيضا وذلك لان الضغوط النفسية تؤدي إلى نقص المناعة بالجسم وما يتبعها من سهولة التعرض للأمراض الجسدية. وأضافت إذا ما تحدثنا عن الزواج وما يتبعه من تكوين الأسرة فهذا يزيد من الضغوط بالإضافة إلى ضغوط العمل.

وأشارت إلى أن التمتع بصحة جيدة عملية تحمل الكثير من التحدي لأي فرد في المجتمع ويتضاعف ذلك لدى المرأة لأسباب عدة منها أن المرأة تعمل في أكثر من وظيفة في الوقت ذاته فهي تؤدي وظيفة الزوجة والأم والمربية بجانب كونها امرأة عاملة وعليها أن تحقق المعادلة الصعبة.

وهي القيام بكل هذه الوظائف خلال اليوم الواحد بتوازن وكفاءة عالية الأمر الذي يترتب عليه الكثير من الضغوط النفسية وما يتبعها من أمراض نفسية وجسدية.

وقالت الدكتورة ماجدة بان المرأة تصاب بالاكتئاب والقلق بنسبة تصل إلى حوالي 9. 41% إذا ما قورنت بالرجل الذي يصاب بنسبة 29. 3%، كما أن نسبة تعرض المرأة للعنف الجسدي خلال حياتها تتراوح بين 16% إلى 50% .

إضافة إلى أن نسبة حصول المرأة على الرعاية الطبية تعتبر متدنية بقدر كبير وذلك نتيجة عدم الاهتمام أو التقدير من قبل المجتمعات لكيان المرأة. حضر الاحتفال الدكتور احمد الهاشمي الوكيل المساعد مدير منطقة دبي الطبية.