طالب الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر الجامعة العربية اليوم الاثنين باستنكار واضح للعمليات الارهابية التي يدبرها ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق والافعال التي ارتكبها نظام الرئيس السابق صدام حسين قبل القيام باي وساطة سياسية في العراق.

وحدد التيار الصدري شروطه في وقت وصل وفد عن الجامعة العربية السبت الى بغداد للتمهيد لزيارة امينها العام عمرو موسى بهدف التشجيع على قيام حوار بين مختلف الاطراف العراقية.

واعلن مقتدى الصدر في بيان تلاه احد مساعديه عبد الهادي دراجي على الصحافيين في بغداد "نطلب من الجامعة العربية امرينالاول اصدار استنكار ضد جرائم الاحتلال والجرائم الارهابية ضد المدنيين والمقدسات واعمال ما يسمى بالزرقاوي.

وتابع البيان ان الامر الثاني اصدار استنكار ضد افعال صدام والمطالبة باعدامه او محاكمته محاكمة عادلة باياد عراقية شريفة.

وختم البيان معهما يمكن ان تتدخل الجامعة العربية بالشأن العراقي على النحو السياسي لا بارسال الجيوش، محذرا من انه في حال ارسال قوات عسكرية فهي ستعتبر محتلة على جميع الاصعدة.

ويلخص هذا الموقف جزءا من مآخذ شيعة العراق على الجامعة العربية التي يتهمونها بعدم مساندة جهودهم للتصدي لاعمال العنف والحركة المسلحة المنسوبة بصورة رئيسية الى مقاتلين من السنة.