كشف مسؤول فلسطيني رفيع عن أن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع سيشكل الحكومة الجديدة التي طالب المجلس التشريعي بتنحيتها لفشلها في المجال الأمني، ضمن صفقة تتضمن استبدال وزراء مقابل حصوله على ثقة المجلس التشريعي، في وقت نفى وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان الشائعات التى تحدثت عن وفاته، قائلا انه سيعود خلال ايام الى غزة.

وقال المسؤول الفلسطيني الذي رفض ذكر اسمه لـ «البيان» أن مشاورات تجري للوصول إلى حل وسط يقضي بقيام قريع بإعادة تشكيل حكومته واستبدال الوزراء غير الفاعلين فيها مقابل موافقة «التشريعي» على منحه الثقة مجدداً. وتتضمن المشاورات اقتراحاً بتقسيم وزارة الداخلية إلى وزارتين هما وزارة الداخلية ووزارة الأمن الوطني.

من جهة ثانية قالت مصادر فلسطينية أن إسرائيل تبدي ليونة بشأن إعادة تشغيل معبر رفح تحت رقابة أجنبية. وقالت هذه المصادر إن مبعوث اللجنة الرباعية جيمس وولفنسون يجري مشاورات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بشأن تشغيل المعبر مع السماح لإسرائيل بالاطلاع على جهاز الحاسوب المركزي في المعبر لمعرفة كل شخص يدخل إلى غزة ويخرج منها.

ويتضمن الاقتراح وعوداً مصرية بعدم السماح سوى لمن تنطبق عليهم المعايير الأمنية المشتركة بدخول غزة عبر رفح. في هذه الأثناء أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أمس إعادة فتح معبر المنطار، المعبر الرئيسي للبضائع بين قطاع غزة واسرائيل والذي اغلق في 24 سبتمبر في إطار الإغلاق التام الذي فرضته إسرائيل على الأراضي الفلسطينية.

وقال ناطق عسكري إن إجراءات الإغلاق لا تزال سارية بالنسبة لمعبر بيت حانون.في موازاة ذلك نفى وزير الشؤون المدنية الفلسطينية محمد دحلان الذي يخضع لعلاج طبي في الخارج امس شائعات ترددت في وقت سابق حول وفاته في مستشفى في يوغسلافيا.وتحدث دحلان أمس لمحطة إذاعية فلسطينية بعدما انتشرت شائعات وفاته بقوة في غزة، حيث قال على الهواء انه لا يزال على قيد الحياة وفي صحة جيدة وانه سيعود خلال عشرة أيام عقب انتهاء العلاج الطبيعي الذي يخضع له.

وقال دحلان لمحطة إذاعة الشباب التي تديرها حركة الشباب التابعة لحركة فتح ان الشرق الأوسط ليس بحاجة لمزيد من الاضطراب، مشيرا إلى انه ذهب إلى يوغسلافيا لشهرتها في علاج الآلام في أعصاب منطقة الظهر. وأوضح أنه اضطر إلى ترك أسرته وبلاده خلال شهر رمضان، مضيفا انه سيعود لعمله لدى عودته إلى غزة بعد تلقيه التأهيل والعلاج المناسبين.

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات