أكد الداعية الإسلامي فضيلة الدكتور زغلول النجار أهمية توعية الأبناء والأسرة المسلمة بحقائق الدين الإسلامي الذي يتعرض لحملات تشويه للنيل من دوره ومكانته الحضارية.

وأشاد بالدور الذي تقوم به جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تلقى الدعم الكبير من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والتي حققت نجاحاً كبيراً وإقبالاً واسعاً من قبل المشاركين. مما يؤكد أهميتها ودورها.

وأشار في محاضرة ألقاها في ملتقى أسرة جامعة الإمارات بحضور عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس إلى أهمية الإعجاز العلمي في القرآن.

حيث ان البحوث العلمية الحديثة باتت عاجزة عن الوقوف أمام الحقائق العلمية التي أوردتها نصوص الأبحاث القرآنية في مختلف المجالات لاسيما الخلق والتكوين وعلم الفلك والأرض لدرجة جعلت العديد من العلماء الأوروبيين يعلنون إسلامهم ويؤكدون صحة تلك المعجزات العلمية في العديد من المؤتمرات العلمية الدولية.

وأشار فضيلته إلى أهمية وقدسية مدينة مكة المكرمة التي تعتبر علمياً مركز الكرة الأرضية وتحت العرش مما حماها من كثير من الحوادث الجيولوجية وكانت أول بيت وضع للناس مشيراً في الوقت نفسه إلى الإعجاز العلمي في مكونات الحجر الأسود وكذلك تدفق ماء زمزم من بين صخور مكة عبر آلاف السنين وهي منطقة غير مطرية وأشار إلى أن الدراسات الجيولوجية تؤكد أن تاريخ الأرض عبارة عن مياه ولم تكن هناك يابسة وتعرضت إلى زلازل فكانت مكة أول قمة تظهر على اليابسة.

وأضاف أن توقيت غرينتش فرض على العالم لاعتبارات مختلفة فيما يجب أن تكون مكة هي المحور كونها القبلة التي ارتضاها الله وتناول المواقيت الزمنية والسنين الضوئية وتناوب السماوات السبع وكذلك طبقات الأرض.

وكلها حقائق علمية وردت في القرآن أثبتها العلم بما فيها أيضاً تحجر الكائنات الحية، وأكد أن كل الأشياء تتحرك إنما تبقى العلاقة السببية هي التي تحافظ على استقرار الكون وأي خلل في طرف سيؤدي إلى خلل في الطرف الآخر.

وأكد فضيلته أن المعجزات لا تعلل لأنها خارقة للقوانين وطبيعة المعجزة أنها خارقة للقانون وإلا لما كانت معجزة، وأشار إلى حقيقة وجود مخلوقات وكائنات أخرى في الكون وليس من الضرورة أن تكون تشبه الإنسان والآيات القرآنية تؤكد وجود المخلوقات من البشر والدواب بأشكال مختلفة.

وأكد فضيلته أهمية الحوار مع الآخر وذلك من منطلق تكامل الحضارات ورد التهم والشبهات مشيراً في الوقت نفسه ومن خلال تجربته الشخصية إلى أن المسلمين أكثر استعداداً وقبولاً للحوار والقبول بالآخر من منطلق الاعتراف بدور الديانات السماوية الأخرى والإيمان بالله وكتبه ورسله جميعاً.

إلا أنه لاحظ أن الكثير من رجال الدين في الديانات الأخرى يرفضون الحوار وجل دورهم وهدفهم النيل فقط من مكانة الإسلام والقرآن والرسول الكريم دون حجج وقد جندوا من أجل ذلك جيوشاً من الكتاب ورجال الإعلام والتقنيات الحديثة لتشويه صورة الإسلام ورجال الدين والإسلام من ذلك براء.

العين ـ داوود محمد: