وقع الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ومحمد القبيسي رئيس مجلس إدارة دار التمويل اتفاقية للتعاون المشترك بين الجامعة والدار وذلك في حفل أقيم بهذه المناسبة بمقر الجامعة بأبوظبي بحضور د. لاري ويلسون نائب مدير الجامعة وعدد من عمداء الكليات والمسؤولين بدار التمويل. تهدف الاتفاقية إلى توفير برامج التدريب العملي لطالبات المراحل النهائية بالجامعة وإتاحة فرص التوظيف للخريجات.
وثمنَّ الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد التعاون العلمي مع دار التمويل مشيراً إلى حرص الجامعة على التواصل مع مؤسسات وقطاعات المجتمع العامة والخاصة من خلال برامجها الأكاديمية والتدريبية وبرامج أنشطة الطالبات حيث تدعم الجامعة مشاركة المؤسسات في الفعاليات الجامعية المتنوعة وذلك للمساهمة في تنمية قدرات ومهارات الطالبات.
وأضاف أن الجامعة تولي عناية خاصة لبرامج التدريب العملي للمراحل النهائية حيث تنتظم الطالبات لمدة عشرة أسابيع تقريباً في العمل الميداني بالمؤسسات والهيئات طبقاً لتخصصاتهنَّ وذلك تحت إشراف الأساتذة والمسؤولين بتلك المؤسسات .
ويتم تقويم الطالبة بعد التدريب من خلال الأفكار التطويرية التي طرحتها في الفترة التدريبية التي تعتبر من المساقات الرئيسية اللازمة لتخريج الطلبة مشيراً إلى استقطاب العديد من المؤسسات لخريجات الجامعة نظراً للمستوى التعليمي المتطور. وقال إن اتفاقية التعاون مع دار التمويل سوف تتيح فرصاً جيدة للطالبات للتدريب والعمل بعد التخرج في مناخ وظيفي متميز.
ومن جانبه، قال محمد القبيسي: «إننا في دار التمويل ندرك أهمية الشباب في تحقيق نهضة البلاد وازدهارها، كما أننا على ثقة بأن الأسس التعليمية الجيدة هي حجر الأساس في بناء مستقبل الوطن. ولقد أثبتت جامعة زايد بأنها إحدى الجامعات الرائدة في تقديم أفضل المستويات التعليمية في المنطقة.
وفي هذا الخصوص فإن «دار التمويل» ترغب في المساهمة في مسيرة تطوير شباب الوطن وذلك من خلال توفير البرامج التدريبية المتطورة وفرص العمل الصيفية والتي من شأنها تأهيل الطالبات للالتحاق بسوق العمل التنافسي في دولة الإمارات العربية المتحدة».
ومن ناحية أخرى، تشمل الاتفاقية رعاية برامج التدريب العملي لطالبات المرحلتين الثالثة والرابعة بالجامعة في إطار استراتيجية التدريب التي تطرحها الجامعة لطالباتها ومنح المتدربات مكافأة مالية لتشجيعهنَّ على الإبداع والتطوير بالإضافة إلى إتاحة الفرص للتدريب الصيفي للطالبات بشكل عام لاكتساب الخبرات الميدانية في إدارات وأقسام دار التمويل من خلال برامج يتم تصميمها لهذا الغرض بالتعاون مع المؤسستين ويجري تطويرها ومراجعتها كل ستة أشهر.
كذلك تسعى دار التمويل لإتاحة فرص التوظيف للخريجات طبقاً لتخصصاتهنَّ الأكاديمية والشواغر الوظيفية الموجودة لديها وذلك لمساعدتهنَّ في تكوين وتطوير مستقبلهنَّ المهني اعتماداً على تأسيسهنَّ التعليمي والعلمي بالجامعة.
يذكر أن دار التمويل التي تأسست في أبوظبي مؤخراً كشركة مالية مساهمة عامة تقدم منتجات مالية شاملة وخدمات للأفراد والشركات والهيئات الحكومية وحققت نتائج إيجابية ملحوظة خلال فترة زمنية قصيرة وهو ما ساهم في ترسيخ مكانتها وأهدافها وتحقيق حصتها في الأسواق الاقتصادية.
أبوظبي ـ «البيان»
