نفى الرائد عارف باقر مدير إدارة رعاية حقوق الإنسان بالنيابة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، أن يكون أحد نزلاء المؤسسات العقابية الذي تعرض للضرب، وساهمت الإدارة في نقله الى أحد المستشفيات الخاصة، قد تشاجر وتشابك بالأيدي مع نزيل آخر، ما أدى إلى إصابته.
وأكد أن تقرير مركز شرطة بردبي، بشأن التحقيق بالحادث بيّن أن النزيل الآخر هو المعتدي، وأن المعتدى عليه لم يرد على الاعتداء، عندما بادره المعتدي بلكمة على عينه إثر حوار دار بينهما وتطور إلى مشادة كلامية، مشيراً الى أن النزيل المعتدي شاب يبلغ من العمر 25 عاماً ، بينما تجاوز النزيل المعتدى عليه الخمسين من عمره.
وأشار إلى أن الإدارة التي تتابع حالة النزيل المصاب في المستشفى واطمأنت لتحسن حالته الصحية، كانت قد استجابت لطلب أفراد أسرته الذين أرادوا علاجه في أحد المستشفيات الخاصة، وتعهدت الأسرة بتحمل تكاليف علاجه، فاستجابت إدارة السجن لطلب الأسرة بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما بادرت إدارة حقوق الإنسان إلى إعادة فتح ملف القضية التي أودع بسببها النزيل المصاب في السجن، حيث اقترحت الاستجابة لطلب أبنائه بتسديد قيمة الشيك الذي أصدره النزيل وتبين أنه دون رصيد.
مشيراً إلى تعاون المحامي العام ورئيس النيابة والمستشار القانوني، لإيجاد آلية تساعد النزيل المصاب على دفع المبلغ المطلوب منه بالأقساط على أن يوافق المدعي صاحب القضية على تلك الآلية.
دبي ـ «البيان»: