بدأت هيئة الهلال الأحمر في تنفيذ مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتوفير احتياجات الشعب العراقي الشقيق من المواد الغذائية الضرورية خلال شهر رمضان المبارك، وتستفيد من المكرمة 40 ألف أسرة عراقية في جميع المحافظات بتكلفة تقدر بحوالي 4 ملايين درهم .
وأكد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة كثفت جهودها الإنسانية على الساحة العراقية منذ حلول شهر رمضان الكريم لتنفيذ مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة التي تجيء امتداداً للنهج الذي اختطه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بإقامة موائد الرحمن خلال الشهر الفضيل للصائمين في الدول الشقيقة والصديقة التي تواجه ظروفا إنسانية صعبة.
وقال إن سموه يسير على خطى الفقيد في مناصرة قضايا الشعوب الإنسانية ومساندتها والحد من معاناتها، مشيرا إلى ان المكرمة التي يتم تنفيذها بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس الهلال الأحمر تؤكد حرص صاحب السمو رئيس الدولة على توفير أفضل الظروف التي تمكن العراقيين من أداء فريضة الصوم وتيسيرها عليهم في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها العراق.
وأوضح السويدي أن الهيئة وجهت مكتبها في العراق بسرعة إعداد الخطط والآليات التي يتم عبرها تنفيذ المكرمة بالصورة التي تلبي احتياجات العراقيين وتحقق تطلعات قيادة الدولة الرشيدة في تحسين ظروفهم ورفع المعاناة عن كاهلهم، وقال إن الهيئة راعت في تنفيذ مشروع إفطار صائم توسيع مظلة المستفيدين في جميع المحافظات العراقية.
مشددا على أن الهيئة لن تدخر وسعا في سبيل تنفيذ المشروع بالصورة التي تليق بعظمة الشهر الفضيل، وتحقق المبادئ السامية وتعزز القيم الإنسانية والروحية التي يهدف إليها صاحب السمو رئيس الدولة من خلال مبادرته الكريمة لمساندة الشعب العراقي الشقيق في هذه الأيام المباركة .
من جانبه أكد علي بن شميل الكعبي مدير مكتب الهلال الأحمر في العراق أن المكتب وضع خطة محكمة لتنفيذ مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة للصائمين وتوسيع رقعة المستفيدين منها على مستوى البلاد.
مشيرا إلى أن المكتب سيقوم خلال الشهر الفضيل بتوزيع آلاف الطرود الغذائية التي تتضمن 14 عنصرا غذائيا رئيسيا للمستهدفين في الأحياء السكنية في جميع المحافظات خاصة.
وان الظروف التي تعيشها بعض المدن والمحافظات العراقية تقف حائلا أمام الأهالي هناك للخروج من منازلهم للحصول على ما يسد رمقهم لذلك عملت الهيئة على إيصال الطرود الغذائية للمستفيدين في مناطق سكنهم.
أبوظبي ـ «البيان»: