افتتحت شركة غوغل مكتباً في واشنطن لتشكيل لوبي (جماعة ضغط) في الكونغرس لتوسيع نفوذها في أروقة السلطة. وقالت الشركة التي تدير محرك البحث الشهير «غوغل» ان هذه الخطوة تهدف إلى حماية الحرية على شبكة الانترنت.

وقال اندرو مكلافلين، وهو مستشار في غوغل: «مهمتنا في واشنطن تتلخص في الدفاع عن الانترنت كأداة مفتوحة وحرة للمعلومات والاتصالات والإبداع».

ويأتي افتتاح مكتب لتشكيل لوبي داعم لغوغل في وقت حاسم، حيث يعكف الكونغرس الآن على إعادة صياغة قوانين الاتصالات، إضافة إلى الضغوط التي تتعرض لها غوغل بعد إعلانها عن خطط لإنشاء مكتبة رقمية تضم ملايين الكتب. واقتحم غوغل أخيراً عالم الاتصالات الهاتفية عبر الانترنت، وهو سيضعه أمام صراع متزايد مع شركات الاتصالات.

وفكرت الشركة بداية بتوظيف دان سينور الناطق السابق باسم السلطة الأميركية المؤقتة في العراق لمساعدتها في حشد تأييد الكونغرس، لكنها عدلت عن هذه الخطوة بعد الانتقادات التي تعرضت لها من بعض ناشطي الانترنت، بحسب صحيفة «واشنطن بوست».