ذكر مسؤول فلبيني أن بلاده تشعر بالخجل بسبب تورط أميركي من أصل فلبيني وشرطي فلبيني سابق في الولايات المتحدة في التجسس داخل الأراضي الأميركية لصالح بلادهم. وكان قد ألقي القبض على لياندرو اراجونكيلو الأميركي من أصل فلبيني في الشهر الماضي للاشتباه في أنه قام بنقل ملفات من الحاسوب الخاص بمكتب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وسلمها لسياسيين فلبينيين.
واعتقل مايكل راي اكوينو رجل الشرطة الفلبيني السابق بتهمة التجسس أيضا. ويحظى اكوينو في الفلبين بمكانة بارزة لعلاقته الوثيقة بالسيناتور المعارض بانفيلو لاكسون أحد معارضي الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو. وصرح المتحدث الرئاسي الفلبيني إجناسيو بويني أن مصير اراجونكيلو واكوينو سيحدده القضاء الأميركي.
واعترف أن القضية تثير قلقاً في الفلبين من تأثيرها على العلاقات بين مانيلا وواشنطن. وأضاف أن الفلبين تشعر بالخجل مما فعله اراجونكيلو لتورطه في أول واقعة تجسس داخل البيت الأبيض في التاريخ المعاصرة.