اختتمت فعاليات بعثة العطاء لزايد الخير العلاجية والجراحية والتدريبية والعلمية في جمهورية كينيا على مدار 14 يوماً تم الكشف والعلاج على ما يزيد على المئتين من مرضى القلب المعوزين وتوزيع الأدوية بالمجان وإجراء 20 عملية قلب مفتوح للأطفال والكبار المصابين بعيوب خلقية واختلال في وظائف الصمامات وضمور في عضلات القلب منها عمليات تجرى لأول مرة في كينيا كعملية تصليح رباعي فالوت في الأطفال وعملية تصليح الصمامات.

كما تم تنظيم الملتقى الإماراتي الكيني لتطوير مهارات الكوادر الطبية الكينية بالتعاون مع المشروع الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية بدولة الإمارات والمجلس الأوروبي للإنعاش القلبي وتدريب 75 من الأطباء والممرضين في مجال الإنعاش القلبي من الكوادر العاملة في أقسام أمراض وجراحة القلب والعناية المركزة والطوارئ ومنح المميزين من الكفاءات الكينية شهادات دولية معتمدة عالميا.

كما شملت الفعاليات تنظيم المؤتمر الإماراتي العالمي الإنساني لجراحي القلب والذي ركز على محورين الأول علمي شمل العديد من المحاضرات العلمية وورش العمل التخصصية والثاني إنساني هدف إلى تفعيل العمل التطوعي في المجتمع بمختلف فئاتة وآلية استقطاب الكوادر التخصصية، للانخراط في برامج العطاء لزايد الخير والمشاركة بالعلم والجهد والوقت للتخفيف من معاناة مرضى القلب.

وأشادت وزيرة الصحة الكينية شارتي جلو بالنتائج المميزة التي حققها الفريق الإماراتي العالمي للقلب تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات خلال الفترة التي قضاها في كينيا مما شكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى

وأبدت خالص شكرها وتقديرها لدولة الإمارات رئيسا وشعبا على ما قدموا من نموذج مميز ورائد يعد الأول من نوعه في المنطقة يستفيد منه المرضى الفقراء والكوادر الطبية التخصصية وأبدت افتخارها بمشاركة الكوادر الطبية المتخصصة الكينية في برامج بعثات زايد الخير في بعثاته القادمة للتخفيف من معاناة مرضى القلب على مستوى العالم.

أبوظبي ـ «البيان»