بدأ في العاصمة البريطانية صباح أمس الاجتماع التشاوري بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية بشأن إقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين والمخصص لبحث سير المفاوضات الجارية ومدى التقدم المتحقق في المجالات الاقتصادية المختلفة التي ستشملها الاتفاقية منذ الجولة الثانية من المفاوضات التي عقدت في واشنطن خلال شهر مايو الماضي إضافة إلى التحضيرات لجولة المفاوضات الثالثة التي تعقد خلال نوفمبر المقبل لبلورة اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين.

يترأس وفد الإمارات في الاجتماع معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة بمشاركة معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط الرئيس المشارك في المجلس التفاوضي الخاص بإقامة منطقة تجارية حرة بين الإمارات والولايات المتحدة فيما يترأس الجانب الأميركي شون دونالي مساعد الممثل التجاري الأميركي لشؤون أوروبا ودول حوض البحر المتوسط.

وأحرزت مفاوضات إقامة منطقة تجارة حرة بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية تقدما كبيرا خلال الجولتين الماضيتين في العديد من القطاعات التي يجري التفاوض بشأنها في ظل وجود تقارب كبير في وجهات النظر حول العديد من الموضوعات التي يجري بحثها.

وشهدت الفترة الماضية مشاورات مكثفة حول البنود والنقاط التي يمكن أن تتضمنها الاتفاقية القادمة بين الفرق التفاوضية لدولة الإمارات والبالغ عددها 15 فريقا تضم خبراء ومسؤولين من كل القطاعات المعنية، حيث أصبحت الرؤية حاليا أكثر وضوحاً، بعد أن حددت الجولتان الأولى والثانية من المفاوضات لإقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين إطارا عاما يمهد الطريق للجولات المقبلة من المفاوضات بما يضمن التوصل إلى اتفاقية متوازنة تفتح فرصا أكبر للتعاون بين البلدين.

وستمكن هذه الاتفاقية في حال إبرامها اقتصاد الإمارات من الاستمرار في التطور والتقدم نحو الأفضل خاصة انه يحتل حاليا ثاني أكبر اقتصاد عربي ويسعى لأن يكون أول وأكبر اقتصاد عربي.. فيما تمكنه من الانفتاح على أضخم اقتصاد عالمي.وستكون الاتفاقية عامل جذب استثماريا للدولة في الوقت الذي تعطي صادرات الإمارات الفرصة للمنافسة داخل السوق الأميركي.

ويشارك في اجتماع لندن من جانب الإمارات خالد علي البستاني وكيل وزارة المالية والصناعة المساعد لشؤون الموارد والميزانية المنسق العام للمفاوضات ورؤساء الفرق التفاوضية الخاصة بالاتصالات والتجارة الإلكترونية والاستثمار والخدمات والخدمات المالية (البنوك والتأمين) والنفاذ إلى الأسواق والتي سعت خلال الأسابيع الماضية إلى تكوين رؤية مشتركة.

(وام)