تصر مدرستان خاصتان في مدينة العين على التسويف والمماطلة، ضاربتان عرض الحائط بالتوجيهات والإنذارات لإخلاء المباني لأنهما لا يمتلكان الحد الأدنى من الجوانب الإنسانية أو التربوية. المدرسة الأولى باحتها لا تتجاوز 30 متراً مربعاً يتزاحم فيها 380 طالباً وطالبة من الروضة ولغاية الثاني الإعدادي، إضافة للاختلاط وعدم الفصل بين الجنسين، على الرغم من محاولة المدرسة إخفاء الطالبات داخل الفصول وأعطت للطلاب فترة زمنية في الفسحة بحجة انه يمنح الجنسين فسحتين مختلفتين.

* غياب المرافق المدرسية

أما مرافق المدرسة الإنشائية، فالملاعب موجودة خارج سور المدرسة وهي عبارة عن حديقة لا تتجاوز ستة أمتار مربعة أما المكتبة أو المختبر أو قاعات للأنشطة، فتلك مسألة مفقودة بالكامل. وعلل القائم بأعمال مدير المدرسة ذلك بأن المدرسة في انتظار إنشاء مبنى جديد للمدرسة، وعلى الطرف الثاني من الشارع نفسه تقع مدرسة خاصة أخرى يفصل بابها عن الشارع بعض الحواجز الحديدية وباحتها تقع ما بين رصيف الشارع العام وباب الفيلا وخزانات المياه توجد أسفل المكيفات التي يتساقط ماؤها فوق ماء الخزانات التي يفترض أن الطلبة يستخدمونها للشرب.

أما فوضى الحضور والانصراف وازدحام الشارع، فالخطورة كبيرة على الطلبة كون الباصات تقف على الشارع وتعيق حركة السير، لاسيما قربها من مجمع تجاري ومدرسة أخرى تشهد صباحاً ازدحاماً مرورياً، عند توصيل أولياء الأمور لأبنائهم إلى المدرسة.

* تهديد بالإغلاق

وأكدت آمنة سعيد البلوشي، نائب مدير منطقة العين التعليمية للتعليم الخاص والنوعي، أن منشآت المدرستين لا تصلحان للاستخدام فهما قديمتان جداً ولا يوجد بهما أية مواصفات تربوية وتعليمية.وأشارت إلى أنها زارت المدرستين واطلعت على الواقع «المأساوي» للطلبة سواء داخل الفصول أو في الباحات حيث تفتقر المدرستان إلى كل المقومات المدرسية.

وقالت إنها طالبت بكتاب رسمي موجه إلى وزارة التربية والتعليم بعدم الموافقة على تجديد رخصتي المدرستين وإغلاقهما تماماً وتم إبلاغ صاحب الترخيص بذلك وتم تشكيل لجنة خاصة لوضع تقرير مفصل وتم رفعه إلى الوزارة وبانتظار الرد، موضحة أن أصحاب التراخيص وعدوا بحل المشكلة خلال الأيام المقبلة وانهما يملكان تراخيص لمبنى جديد ومخططات إنشائية وتم توجيه المدرستين بالبحث عن حلول مرحلية في أبنية ذات مواصفات أفضل ريثما يتم الانتهاء من المباني الخاصة.

العين ـ داوود محمد