ألقى الدكتور زغلول النجار محاضرة ضمن فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في جمعية النهضة النسائية أكد فيها أن أكثر من 60 حديثاً نبوياً يتحدث عن حقائق علمية كونية. وأشار الى ان الإسلام بمصدريه الرئيسيين القرآن والسنة يتعرض لهجمة شرسة من جانب أعداء الله بما يقومون به من تشكيك في ربانية القرآن الكريم.
وقال ان هناك من يتطاول على القرآن الكريم وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ورموز الصحابة، وحذر من وجود العديد من البعثات التبشيرية والتي تنتشر حالياً في الدول العربية. وقال ان هناك شخصاً من أميركا مدعوماً منها ومن اسرائيل أنشأ محطة فضائية كل برامجها تتطاول على القرآن الكريم وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته الكرام.
ودعا الدكتور زغلول النجار المسلمين ليتعلموا كيف يدافعون عن القرآن وعن دينهم، وأشار الى أن القرآن به العديد من الشواهد على الاعجاز العلمي الحديث، والله سبحانه وتعالى منّ على البشرية بألف و200 من الأنبياء اصطفى منهم 300 وبضعة عشر نبياً.
وأوضح ان المستشرقين عندما وجهوا سهامهم للقرآن وفشلوا وتوجهوا إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يؤازرهم في ذلك يهود ونصارى وبعض المسلمين ممن يحاولون التشكيك في دقة الأحاديث ولكن القرآن يؤكد ان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
وأضاف أن الاعجاز العلمي في الحديث الشريف لم يدركه العلماء إلا في القرن العشرين ومن هذه الحقائق العلمية قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من اغتصب شبراً من هذه الأرض خسف به سبع أرضين». وقال ان القرآن تحدث فقط عن سبع سموات، واحتار العلماء وتساءلوا أين توجد الأرضين السبع، وظلوا يبحثون وينقبون حتى توصلوا الى حقيقة وهي أنه عندما تتحرك الهزة الأرضية تحدد لنا حدود الأرضين السبع المتمركزة حول مركز واحد يغلف كل منها داخل الأرض.
وأشار الدكتور النجار إلى عدد من الأحاديث النبوية الشريفة تحدثت عن الجبال والأمطار وغيرها تأكدت كلها بالحقائق العلمية الحديثة، موضحاً أن الجبال هي أوتاد الأرض وأن المطر نعمة ورزق من الله عز وجل.وقال إنه من المعروف أن الساعة لن تقوم حتى تكون الأرض بعرضها مروجاً وأنهاراً وهكذا تحدث القرآن والسنة النبوية، وبعد دراسات وأبحاث العلماء تأكد ان الأرض تمر بدورات زحف الجليد وتحول الحزام الصحراوي الى مطر غزير.
وأضاف أننا قادمون على دورة جليدية هي من علامات الساعة، وأيضاً تحقيقا لقول الحديث الشريف: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من جنوب الحجاز تضيء عناقات الإبل في البصرة» ويقول إن الجزء الغربي من الجزيرة العربية مغطى بأكثر من 300 فوهة بركان لاتزال نشطة وإذا ثارت ستكون من العلامات الكبرى للساعة.
دبي ـ «البيان»