أكد العقيد عمر حسن العطار نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، أهمية تكاتف جميع الجهود من أجل القضاء على ظاهرة استخدام المركبة لغير الغرض المخصص لها، في نقل المسافرين والسياح من وإلى مطار دبي الدولي، الذي خصصت له مركبات تعمل وفق نظام يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات. وأشار إلى أنه لوحظ في الآونة الأخيرة، تطفل بعض ضعاف النفوس الذين يتواجدون في منطقة المطار لنقل المسافرين بمركباتهم الخاصة.
وقال خلال ترؤسه للاجتماع الثالث لمجلس الشرطة لخدمة المطارات أن فرقة التركيز الأمني التابعة للإدارة العامة لأمن المطارات وبالتعاون مع رقباء السير، تمكنوا طوال الفترة الماضية من ضبط وحجز وتحرير مخالفات لمئات المركبات المخالفة لأنظمة التحميل والتنزيل، مما ساهم بشكل كبير في الحد من هذه الظاهرة.وأوضح العقيد العطار، أن مطار دبي الدولي يشهد تزايداً ملحوظاً في أعداد المسافرين والخدمات المقدمة لهم، حيث حصد بفضل خدماته المتميزة العديد من الجوائز العالمية.
وأكد أن القيادة العامة لشرطة دبي، وبالتعاون مع شركائها العاملين في مطار دبي الدولي، لن تسمح لأي عابث، المساس بسمعة المطار أو تجاوز القوانين والأنظمة المعمول بها لتحقيق مآرب شخصية، منوهاً إلى حرص القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بالإدارة العامة لأمن المطارات، على توفير الأمن والأمان لجميع العاملين ومستخدمي هذا المرفأ الحيوي المهم.
وأشار نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، إلى أهمية نشر الثقافة الأمنية بين المسافرين، حيث يعاني الضباط والأفراد العاملون في المطار، من تدني مستوى الوعي لدى العديد من المسافرين، خاصة فيما يتعلق بحمل بعض الأشياء الممنوعة في حقائبهم اليدوية، التي تحظر قوانين المنظمة الدولية للطيران المدني «الإيكاو» حملها إلى الطائرة.
دبي ـ «البيان»