قال فرهاد ناصري رئيس قسم السجلات الطبية في مستشفى دبي ان تطبيق نظام استحداث سجلات طبية حسب الحالة المرضية للشخص سهل على المرضى والمترددين على المستشفى، كما أدى الى اختصار الوقت حيث اصبح العميل يأخذ الموعد أو يراجع الطبيب ويجري الكشف في وقت قصير جداً.
وأكد فرهاد ناصري حرص دائرة الصحة على توفير خدمة متميزة للعملاء وتوفير الراحة لهم في منشآتها الصحية لتسهيل عملية التسجيل أو أخذ المواعيد أو مراجعة الطبيب من خلال إنشاء أماكن متخصصة لتسجيل المرضى حسب تصنيفها في العيادات الخارجية حيث ان المريض يراجع مكان التسجيل المخصص لمرضه دون الانتظار طويلاً للحصول على الخدمة.
وأضاف رئيس قسم السجلات الطبية لقد تم تكليف قسم السجلات الطبية بدراسة نظام العمل وموقع وحدة الاستقبال للعيادات الخارجية وعلى ضوء نتائج الدراسة تقرر إعادة هندسة نظام العمل وموقع وحدة الاستقبال للعيادات الخارجية وعلى ضوء نتائج الدراسة تقرر إعادة هندسة نظام العمل وموقع استقبال العيادات الخارجية الاختصاصية آخذين بعين الاعتبار الملاحظات المتعلقة بالموقع وطريقة أداء الموظفين لمهام عملهم لتوفير الراحة واليسر للمرضى والمراجعين.
وأشار فرهاد علي ناصري الى ان وجود استقبال واحد فقط لجميع العيادات الخارجية أدى الى تجمع العملاء والمراجعين في مكان واحد ما أثر على طريقة تقديم الخدمة من خلال استقبال الموظف لعدد كبير من المرضى.وبين فرهاد انه وبعد الدراسة تم اقتراح عمل أربعة مواقع استقبال لكل عيادة ليخدم كل موقع مجموعة معينة من العيادات التخصصية حسب توزيع غرف الأطباء.
وقال فرهاد إن من بين الأمور الايجابية التي اتضحت من التجربة ارتفاع نسبة نجاح تطبيق نظام الالتزام بالوقت بالنسبة لزيارات العيادات التخصصية مقارنة مع النظام السابق والتأكد من جاهزية العيادة في استقبال المرضى من حيث وجود أعداد كافية من الكراسي ووجود اللوحات الارشادية في أماكنها وضبط عمل جهاز التلفزيون والعمل على تحقيق رضى العملاء بصورة أفضل من السابق من خلال تبسيط الإجراءات
واستقبال الملاحظات والعمل على ايجاد الحلول المناسبة لها في موقع العيادة وسهولة تقييم انتاجية الموظفين.وبعد التأكد من نجاح هذه التجربة العملية في الحد من هدر وقت وجهد العملاء والموظفين تم تعميم التجربة والعمل على بناء الوحدات الأخرى في جميع العيادات الخارجية.
دبي ـ «البيان»