أنجزت بلدية دبي 83% من أعمال مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في منطقة الممزر، و60% من مشروع المكتبة العامة في منطقة الطوار، بالإضافة إلى انجاز الهيكل الأساسي لمنشآت جامعة زايد في منطقة الروية والمقرر انتهاء العمل به في يوليو 2006.

وأشاد المهندس عبدالله أحمد النجار رئيس قسم تنفيذ المشاريع بالمتابعات اليومية والزيارات الميدانية التي تحظى بها المشاريع الجاري تنفيذها من المسؤولين في البلدية للوقوف على تنفيذ المشاريع طبقاً للمواصفات المعتمدة، وتقدم نسبة انجاز العمل وفق البرنامج الزمني المحدد، وجهودهم الملموسة في تذليل جميع العقبات التي قد تطرأ على مسيرة التنفيذ من خلال اللقاءات الميدانية والاجتماعات الدورية التي تعقد مع المقاولين والاستشاريين المعنيين.

وأكد أن بلدية دبي تعد لانجاز أعمال مشروع مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في منطقة الممزر بحلول نوفمبر المقبل بتكلفة إجمالية قدرها 22 مليوناً و13 ألف درهم، لافتاً إلى أن العمل في المشروع يتواصل حسب البرنامج الزمني المخطط له، بعد أن قطعت أعمال المشروع بجوار جسر الممزر نسبة انجاز بلغت 83%.

وأوضح أن مشروع المبنى الجديد لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي يهدف إلى إنشاء مبنى مكاتب لاستيعاب الاحتياجات الحالية والمستقبلية لدائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي بإداراتها المختلفة.وقال النجار: إن المشروع يتألف من مبنى إداري يسع لكافة أقسام الدائرة وقاعة متعددة الأغراض للمؤتمرات والاحتفالات، وقاعات خدمة الجمهور ومواقف السيارات وساحات عامة.

وأضاف أن مساحة البناء تبلغ 3 آلاف و500 متر مربع، ويتألف من دور أرضي وطابقين، وبدأت أعمال تنفيذ المشروع في مطلع أغسطس الماضي ومن المتوقع أن يتم إنجاز المشروع في أغسطس 2005.وذكر أن المبنى سيكون انجازاً معمارياً متميزاً، وصرحاً دينياً، وثقافياً يجسد رسالتها في أن تكون دبي خلال النصف الأول من القرن الحالي أحد مراكز الإشعاع الفكري الإسلامي في العالم،

ويكون متوائماً مع الدور الروحي والوظيفي لدائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية وان تتمثل فيه عناصر العمارة الإسلامية ومواصفات البيئة المحيطة.كما يهدف المشروع إلى إثراء المنطقة ثقافياً وعمرانياً، وروعي في التصميم تحقيق التكامل والانسجام بين المشروع بمختلف عناصره والبيئة الطبيعية والبنائية والتخطيطية المحيطة بالمشروع، وتعزيز الانتماء إليها مع إضفاء الطابع المعماري الإسلامي.

* مكتبة الطوار

وأشار المهندس عبدالله النجار إلى أنه من المشاريع قيد التنفيذ مبنى المكتبة العامة في منطقة الطوار بتكلفة إجمالية تبلغ 11 مليون درهم، وبنسبة انجاز أعمال بلغت 60% ومن المتوقع انتهاء تنفيذه في نهاية يناير المقبل. وأضاف أن المشروع يتألف من مبنى من دورين، مقسم إلى جزأين رئيسيين هما المكتبة العامة، ومكتبة الطفل.

وتتكون المكتبة العامة من قاعة الانتظار، قاعة المواد المعرفية، قاعة المطالعة، قاعة التكنولوجيا الحديثة، وكافتيريا، بالإضافة إلى مكاتب طاقم العمل، والخدمات اللازمة.في حين تتألف مكتبة الطفل من قاعة الأنشطة المتعددة الأغراض، قاعة المواد المعرفية والمطالعة، وكافتيريا، ومكاتب الإدارة، وسائر الخدمات اللازمة. كما خصصت قاعة متعددة الأغراض تستوعب 150 شخصاً.

وذكر أن فكرة المشروع تقوم على أساس تنفيذ مبنى مميز من الناحيتين المعمارية والوظيفية، تتيح لروادها إمكانية قراءة الكتب والبحث عنها بطريقة إلكترونية، وبما يساعدهم على توسعة نطاق المطالعة، والبحث العلمي من حيز الكتب المتاحة بالمكتبة، إلى آفاق عالمية من خلال ربط المكتبة إلكترونياً بمختلف المكتبات المنتشرة في أنحاء العالم، وبذلك يمكن لأعضاء المكتبة الاستفادة من خدمة المطالعة والبحث العلمي من أي مكان سواء من داخل أروقة المكتبة، أو من مقار سكنهم.

وأضاف رئيس قسم تنفيذ المشاريع أن مبنى مكتبة الطوار صمم بأسلوب غير تقليدي يعبر عن الحداثة التي تتسم بها دولة الإمارات ويتماشى مع أحدث الطرق التصميمية في مباني المكتبات العامة، ومن ثم الاستفادة من التطور الهائل في مختلف مجالات الحياة بالدولة،

من خلال تزويد قاعة المطالعة بأجهزة كمبيوتر تستخدم أحدث برامج التخزين لحفظ المؤلفات الالكترونية. وقال: إن مشروع المكتبة العامة في الطوار يأتي بناء على توجه الإمارة لنشر الثقافة في جميع مناطقها، عبر إنشاء مكتبات عامة تتيح الفرصة لجميع سكان المنطقة استخدام أحدث الكتب والمراجع في جميع التخصصات.

* جامعة زايد

أما فيما يتعلق بمشروع جامعة زايد الجاري تنفيذه في المدينة الجامعية بالروية قال: أنجزت بلدية دبي الهيكل الأساسي لمنشآت الجامعة، وبدت ملامح المشروع واضحة، بعد أن بقي على انتهاء المشروع 9 أشهر، ما يعني أنجاز نصف الأعمال المقررة. ويتألف المشروع من حرم جامعي متكامل يستوعب خمسة آلاف طالبة في مرحلته الأولى قابل للتوسع لاستيعاب سبعة آلاف طالبة وصولاً إلى عشرة آلاف طالبة في المستقبل إذ يتوقع الانتهاء منه في يوليو المقبل.

ويتميز المشروع باستخدام مجموعة من الثوابت والمفردات من بينها الخيمة التي تعتبر من أهم رموز العمارة المحلية حيث تم استخدامها بحرص شديد نظراً لضخامة تكوينها وتأثيرها البصري المهم ودورها في تكوين فراغ رئيسي «الذي يلي الواحة» لتوفير مسطح انتفاعي يضم أنشطة وتجمع الطالبات.

* مركز الأنظمة المرورية

وذكر أن بلدية دبي تعمل حالياً على توسعة مركز التحكم بأنظمة المرور التابع لبلدية دبي، ليستوعب البرامج التقنية الجديدة المقرر إضافتها للتحكم في اللوحات المرورية المتغيرة، ولوحات تحديد السرعات ولوحات تحديد المسارات، وغيرها، والتي تتطلب إضافة أجهزة ومعدات جديدة في المركز، وتعيين كادر إضافي لمواكبة التوسعات التي تشهدها شبكة الطرق في دبي.

وتعد بلدية دبي لتطبيق أنظمة المرور الذكية على شبكة المواصلات الرئيسية، والذي يطور برنامج «فالكون» الذي يقدم حلولاً متكاملة لإدارة المرور، ومعلومات لمستخدمي الطرق السريعة والداخلية في المدينة كوسيلة لتخفيف الازدحام المروري وزيادة عوامل السلامة والأمان.

ومن خلال هذا المشروع سيتم تركيب وحدات التحكم الخاصة ببرنامج «فالكون» في المبنى الجديد لمركز التحكم المروري بجوار المبنى الرئيسي لبلدية دبي على شارع آل مكتوم، ونظرا لزيادة ساعات التشغيل وزيادة عدد الموظفين التي يتطلبها تطبيق برنامج «فالكون» فكان لابد من توسعة المبنى الحالي لأنظمة التحكم المروري وبالتالي سيقام المركز الجديد على مساحة 700 متر مربع ويحتوي على قاعة واسعة لأجهزة التحكم،

وغرفة لمولد الطاقة الكهربائية للطوارئ وغرفة لأجهزة الحاسوب والاتصالات، مع قاعة للاجتماعات، ومساحة لمكاتب الموظفين، ومساحة خاصة لاطلاع زائري المركز على أجهزة غرفة التحكم المستخدمة لتطبيق النظام المروري الجديد وطريقة عمله، لافتاً إلى أن نسبة إنجاز توسعات مركز التحكم بالأنظمة المرورية بلغ 35% ومتوقع الانتهاء من تنفيذه في ديسمبر المقبل.

دبي ـ «البيان»