تنجز دائرة البلديات والزراعة خلال العام 2007 جسر الشيخ زايد «المعبر الثالث لأبوظبي» بمراحله الإنشائية الثلاث بطول نحو 8 كيلومترات وتكلفة تصل إلى 910 ملايين درهم. الجسر ينفذ من خلال ثلاثة عقود كل منها يمثل مرحلة بحد ذاتها الأولي أنجزت بطول 8 ,3 كيلومترات وتكلفة 157 مليون درهم واشتملت على نقل خدمات الماء والكهرباء والهاتف والغاز التي كانت تغذي أبوظبي من المحطة الرئيسية بمصفاة «أم النار» لمسارات جديدة تتناسب والتصميم الجديد للجسر والتطورات التي شهدتها المنطقة الواقعة من الطرف البحري باتجاه المصفاة ومنطقة ساس النخيل.

وأنجزت المرحلة الثانية من المشروع، الواقعة من الطرف البحري باتجاه نادي ضباط الشرطة بطول 8,2 كيلومتر بتكلفة 107 ملايين درهم.المرحلة الثالثة «الممر البحري» ما زالت قيد التنفيذ بطول 900 متر بتكلفة 646 مليون درهم وتمتاز بالشكل المعماري الذي يعبر عن جمالية الكثبان الرملية ولتأكيد أصالة الدولة واهتمامها بتراثها مع المزج ومتطلبات العصر وتكنولوجيا تنفيذ الجسور حسب المواصفات القياسية العالمية وتوازي جسري المقطع والمصفح.

تتميز هذه المرحلة بمزايا مقاومة الزلازل والرياح الشديدة وبتقنيات وخامات يصل عمرها الافتراضي لما يزيد على 100 عام ونظام تهوية لتقليل نسبة الرطوبة داخل مقاطعه ومواد مضافة مع الخرسانة لمقاومة الأملاح مع مراعاة عدم وجود العوائق لتسهيل عبور الشاحنات والمركبات المرتفعة وذات الأحمال العالية من خلال تصميمه لتحمل خفض الأوزان القياسية طبقاً للمواصفات الأميركية.

وستزود هذه المرحلة «المعبر المائي» بنظام أضاءة فريد من نوعه عبارة عن إنارة جمالية لكل أقواس الجسر وقواعده ما يظهرها ليلاً بألوان مختلفة.يتكون الجسر من 4 حارات مرورية على امتداد طوله، عرض كل منها 65 ,3 أمتار وممر طوارئ، وستزود بعض الأماكن بسياج معدني يسمح للمارة بالتقاط الصور التذكارية التي تعكس جمال الليل ضمن الألوان المختلفة وانعكاساتها على البحر وأضاءة المركبات.

الجسر الجديد بعد انجازه في العام 2007 سيسهل عبور حركة القادمين والمغادرين من وإلى أبوظبي ودبي والإمارات الشمالية مرورا بمطار أبوظبي الدولي ومدن ومناطق خليفة وأم النار والرحبة والشهامة والسمحة والباهية والجبان والفلاح والشامخة والعدلة.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري